الفائدة الصحية للفواكة المجففة

الفائدة الصحية للفواكة المجففة

التوت المجفف ( الحضض) :

يحتوي التوت المجفف علي 18 نوعاً من الأحماض الأمينية ( ستة أضعاف حبوب لقاح النحل ) كما أنه يحتوي علي المعادن مثل الزنك و الحديد والنحاس والكالسيوم والسيلنيوم كما أنه مصدر غني بمركبات الكاروتينات مثل اللوتين والزيكنسن للحفاظ علي صحة العيون ، كما تساعد المركبات مثل البيتين والسيبرون علي إزالة السموم من الكبد والتخفيف من مشاكل الدورة الشهرية .

6-الطماطم المجففة :

تحتوي الطماطم المجففة علي كميات عالية من البوتاسيوم والنحاس والمنغنيز والحديد والمغنسيوم كما أنها تحتوي علي الفيتامينات مثل ك و ب1 و ب2 و ب3 وب6 وفيتامين ج ، تساعد الطماطم المجففة علي تشكيل الانسجة الضامة وتحافظ علي قوة العظام والأسنان وتحفز من تخثر الدم والعصب ، كما تحتوي الطماطم علي السيلنيوم وهو معدن نادر والذي يتميز بخصائصه القوية المضادة للأكسدة كما أنه يساعد علي تنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم .

فوائد الفواكه المجففة للصحة

1-الفواكه المجففة الجسم بالعديد من العناصر الغذائية اللازمة له :

-تحتوي الفواكه المجففة علي كميات كبيرة من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم والمغنسيوم وحمض الفوليك والحديد والكالسيوم كما أنها تحتوي علي مركبات قوية مضادة للأكسدة التي لها دور في حماية الجسم من العديد من الأمراض مثل مرض السرطان .

2-تُعزز الفواكه المجففة صحة القولون :

قد تساعد الفواكه المجففة في الحفاظ علي صحة القولون لأنها تحتوي علي كميات كبيرة من الألياف الغذائية التي تحتوي علي البريبايوتيك والتي تعمل علي تغذية البكتريا الصحية التي تحافظ علي صحة الجهاز الهضمي .

3-تُحسن الفواكه المجففة من النظام الغذائي :

أثبتت الدراسات التي تم عملها علي أكثر من 13000 شخص  أن الأشخاص الذين يأكلون الفواكه المجففة بإنتظام يستهلكون المزيد من العناصر الغذائية وكمية أقل من الدهون والسكريات المضافة مقارنة بأولئك الأشخاص الذين لا يتناولون الفواكه المجففة .

4-تُحفز الفواكه المجففة علي فقدان وزن الجسم الزائد :

وجدت نفس الدراسة السابقة أن الأشخاص الذين تناولوا الفواكه المجففة بإنتظام كان وزنهم أقل من أولئك الأشخاص الذين لم يأكلوا الفواكه المجففة .

5-تحمي الفواكه المجففة الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة :

أثبتت الدراسات والأبحاث أن تناول الزبيب قد يساعد علي خفض نسبة الكوليسترول في الدم كما أنه يُقلل من نسبة السكر في الدم ، كما أنه يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية .

وبالتالي تساعد الفواكه المجففة علي السيطرة علي نسبة السكر والدهون لدي مرضي مرض السكري حيث أنها منخفضة في مؤشر نسبة السكر في الدم .

6-تساعد الفواكه المجففة علي خفض ضغط الدم :

أثبتت الأبحاث أن تناول الزبيب ( العنب المُجفف) كوجبة خفيفة بدلاً من تناول الوجبات الخفيفة الغير صحية يساعد علي خفض مستوي ضغط الدم الانقباضي وبالتالي يخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ونقص السكر في الدم .

7-تساعد الفواكه المجففة علي زيادة الشعور بالشبع والإمتلاء :

وجدت إحدي الدراسات التي تم عملها في جامعة تورونتو أن الأطفال الذين تناولوا وجبة خفيفة من الزبيب قبل أن يتناولوا الوجبة تناولوا طعاماً أقل من أولئك الذين تناولوا العنب كعلاج قبل تناول الوجبة ، وبالتالي يساعدك الزبيب علي عدم الإفراط في الأكل حيث أنه يزيد من الشعور بالشبع والامتلاء لفترات طويلة ويقلل من الشعور بالجوع .

تساعد الفواكه المجففة علي علاج الإمساك :

أثبتت الأبحاث أن تناول القراصيا ( البرقوق المجفف) هو أكثر فعالية لعلاج ولمنع الإصابة بالإمساك هو أكثر فعالية من تناول السيلليوم حيث أنه يساعد علي التحسين من قوام البراز ويجعل عملية الجفع اسهل ويرجع ذلك بسبب محتواها العالي من الألياف الغذائية التي تعمل علي تنظيم وزيادة حركة الأمعاء وبالتالي تساعد علي علاج ومنع الإصابة بالإمساك .

9-تساعد الفواكه المجففة علي تحسين صحة العظام :

أثبتت الدراسات أن تناول الخوخ المجفف يُمكن أن يمنع أو يستعيد فقدان العظام في الحيوانات ولكن نحن ما زلنا في حاجة إلي المزيد من الأبحاث لإثبات تأثير الفواكه المجففة علي تحسين صحة العظام في الإنسان .

الفواكة المجففة وفوائدها

الفواكة المجففة وفوائدها

تمد الفواكه المجففة الجسم والصحة بالعديد من الفوائد الصحية حيث أنها تحتوي علي كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الهامة للجسم والصحة ، والفواكه المجففة هي عبارة عن الفواكه التي تفقد كميات كبيرة من الماء الذي يوجد داخل الفاكهة أثناء عملية التجفيف ، وتساعد عملية تجفيف الفاكهة إلي الحفاظ علي الفاكهة لفترة أطول ، وفي هذا المقال سوف نشرح لكم الفوائد الصحية للفواكه المجففة .

الفواكه المجففة :

الفواكه المجففة هي عبارة عن الفاكهة الطازجة التي يتم تجفيفها وامتصاص الماء منها ، وتؤدي عملية تجفيف الفاكهة إلي جعل الفاكهة غير جذابة وذات مظهر متجعد إلي حد كما أنها تحتوي علي تركيز عالي من العناصر الغذائية ، إن الفاكهة المجففة هي عبارة عن مقرمشات تحتوي علي كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية والمواد الكيميائية النباتية كما أنها غير قابلة للتلف ومفيدة ومغذية كما أنها تمد الجسم بالطاقة اللازمة له للقيام بالمهام الرياضية ولممارسة التمارين الرياضية مثل رياضة الركض وركوب الدراجات التي تحتاج إلي مزيد من الطاقة .

1-المشمش المجفف :

يُعد المشمش المجفف مصدر ممتاز لفيتامين أ وهو من الفيتامينات الهامة للحفاظ علي البشرة والأنسجة والأغشية المخاطية كما أنه مفيد للحفاظ علي صحة  النظر والعينين ، كما أن المشمش المجفف يحتوي علي فيتامين هــ وهو من الفيتامينات المضادة للأكسدة التي تعمل علي حمايا الخلايا من تأثيرات الجذذور الحرة كما أنه يساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان ، كما يحتوي المشمش المجفف علي الألياف الغذائية والبوتاسيوم والنحاس لزيادة قوة العضلات ونمو العظام وتنظيم درجة جرارة الجسم وتشكيل خلايا الدم الحمراء .

2-التين المجفف :

يحتوي التين المجفف علي الكثير من الألياف الغذائية التي تعمل علي تنظيم حركة الأمعاء ، والمنغنيز لتنظيم عملية التمثيل الغذائي وامتصاص الكالسيوم وفيتامين ك لتخثر الدم ، كما أنه يحتوي علي العديد من أنواع فيتامين ب مثل فيتامين ب1 و ب2 و ب5 التي تساعد علي إنتاج الطاقة ، كما يساعد فيتامين ب5 ( حمض البانتوثينيك ) في تكوين الأجسام المضادة لمكافحة العدوي والحفاظ علي صجة الجهاز الهضمي .

3-التوت البري المجفف :

يحتوي التوت البري المجفف علي الألياف الغذائية وكميات صغيرة من الفيتامينات مثل فيتامين هــ و ب3 و ب6 لمد الجسم بالطاقة ولتحفيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم كما أنها تحتوي علي مضادات الأكسادة وتحتوي علي خصائص مضادة للبكتريا لمنع عدوي المسالك البولية .

4-فاكهة اللونجان المجففة ( عين التنين ) :

إن فاكهة لونجان المجففة هي مصدر جيد من فيتامين ج الذي يساعد علي تعزيز الجهاز المناعي في الجسم كما أن فيتامين ج يساعد علي التئام الجروح وامتصاص الحديد ، كما أنها تحتوي علي النحاس التي تعمل علي تعزيز وظائف الأعصاب ونمو العظام وتنظيم نسبة السكر في الدم كما أنها تحتوي أيضاً علي كميات صغيرة من الحديد والفوسفور والبوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم والصوديوم والفيتامينات ب 1 و ب2 و ب3 .

القراصيا وفوائدها

القراصيا وفوائدها

تساعد القراصيا في السيطرة علي ارتفاع ضغط الدم :

ينتج ارتفاع ضغط الدم نتيجة لعوامل كثيرة من ارتفاع مستوي الكوليسترول في الدم إلي الإفراط في تناول الملح ، ويرتبط ضغط الدم المرتفع ارتباطاً وثيقاً بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكتات الدماغية والأزمات القلبية .

وأثبتت الدراسات أن تناول القراصيا يومياً يُمكن أن يكون له آثار وقائية للقلب والأوعية الدموية وتنظيم مستوي ضغط الدم .

11-تعزيز الجهاز المناعي في الجسم :

تحتوي القراصيا علي كميات عالية من مضادات الأكسدة وفيتامين (ج) ، ويعد فيتامين (ج)  من أقوي مضادات الأكسدة التي تساعد علي حماية الجسم من العديد من الأمراض التي تهاهم الجسم عن طريق تقوية وتعزيز الجهاز المناعي .

12-تُخفف من التشنجات :

تساعد القراصيا علي التخفيف من التشنجات كما أنها تُحسن من أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية حيث انها تحتوي علي كميات عالية من الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة بالإضافة إلي خصائصها الطبيعية المضادة للتشنج .

13-تعمل القراصيا كمضاد طبيعي للالتهابات :

تحتوي القراصيا علي خصائص مضادة للالتهابات التي تساعد علي الحد من الالتهابات داخل الجسم ، كما أنها تحتوي علي الثيامين ( فيتامين ب1 ) والريبوفلافين ( فيتامين ب2 ) التي تُعد من العناصر الغذائية المثالية للحد من الالتهابات والعدوي في الجسم .

الحفاظ علي صحة الجلد :

تحتوي القراصيا علي فيتامين ج ، هــ  وهما من العناصر العامة للبشرة حيث أنهما يحتويان علي خصائص مضادة للأكسدة التي تعمل علي محاربة الجذور الحرة في خلايا الجلد والكولاجين والإيلاستين مما يمنع ظهور علامات الشيخوخة مثل التجاعيد و الخطوط الدقيقة وعيوب البشرة ، ويعمل فيتامين هــ علي الحفاظ علي صحة ومرونة البشرة وجعلها أكثر تألقاً وحيوية .

إضافة القراصيا إلي النظام الغذائي :

يُمكنك تناول القراصيا في حد ذاتها كوجبة خفيفة سريعة ، كما يُمكنك مزجها مع العصير المفضل لديك ، ويُمكنك إضافة القراصيا في العديد من الحلويات والمخبوزات الجيدة .

تحذيرات تناول القراصيا :

إن الإفراط في تناول القراصيا له بعض الآثار الجانبية السلبية والتي تشمل علي الإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي ، والحساسية تجاه الخوخ قد تكون نادرة جداً ولكن إذا لاحظت أي رد فعل تحسسي تجاه القراصيا يجب عليك التوقف عن تناولها علي الفور والقيام باستشارة الطبيب .

طريقة عمل ارز بالعدس

العدس من البقوليات المشهورة والتي يُعتمد عليها بكثرة في النظام الغذائي، من أهم المناطق التي يُزرع فيها العدس: دول جنوب أوروبا، ومن الشرق الأوسط (مصر وبلاد الشام) إضافة إلى إيران وتركيا والقارة الأمريكية الشمالية، ويعود منبته الأصلي إلى أسيا ومناطق الشرق الأوسط ومنها انتشر إلى باقي الدول.

وهذا النبات مصدر مهم لغذاء الإنسان حيث يتناول بذوره الغنية بالمواد الغذائية، كما تستخدم الأجزاء الورقية الخضراء لعلف الماشية، خاصة البقر الحلوب، إضافة إلى أن زراعة العدس تعود على التربة بالنفع حيث يستخدم كمصدر لتزويد الأرض الفقيرة بالأزوت والمواد العضوية، فهو يعدّ سمادًا ممتازًا للأرض.

أرز بالعدس الأصفر المكوّنات كوب من الأرز. كوب من العدس الأصفر. حبتان من البصل المقطع إلى شرائح رفيعة. ملعقتان كبيرتان من الزبدة. ثلاث ملاعق كبيرة من الزيت. أربع أكواب من مرق الخضار. طريقة التحضير إذابة الزبدة في وعاء على نارمتوسطة الحرارة،

ووضع الأرز فوق الزبدة، وتحريك الأرز. وضع العدس الأصفر فوق الأرز، ثمّ وضع مرق الخضار، وترك المكوّنات حتّى تغلي، وتغطية الوعاء إلى أن ينضج الأرز والعدس. وضع الزيت في مقلاة على النار، ثمّ وضع البصل، وتقليبه، حتى يصبح ذهبي الون، ووضع الأرز بالعدس في طبق التقديم، ووضع البصل على سطحه.

 

صورة ذات صلة

أرز بالعدس الأصفر مع البيض المكوّنات كوبان من الأرز. كوب من العدس الأصفر. كوبان من الماء. حبة من البصل مقطعة إلى شرائح. حبة من البصل مفرومة. خمس بيضات مسلوقة. ملعقتان كبيرتان من الزيت. ملعقة كبيرة من زيت القلي. ملعقة صغيرة من الملح. ملعقة صغيرة من الكمون. طريقة التحضير وضع الزيت في وعاء على نار متوسطة الحرارة، ثمّ وضع البصل فوقه، وتقليبه حتّى يكتسب اللون الذهبي. وضع الأرز فوق البصل، وتحريكه ليختلط جيداً، ووضع الماء والكمون، والملح فوق الأرز، وتحريك المكونات جيداً.

ترك المكونات تغلي غلياناً خفيفاً فوق نار متوسطة إلى منخفضة الحرارة. وضع العدس في منتصف عملية الطهي على سطح الأرز حتّى ينضج على البخار. وضع الزيت في وعاء آخر على النار، ووضع شرائح البصل فوقه، وتقليبها حتّى تتحمر وتصبح مقرمشة وذات لوناً بنياً. إخراج البصل من الزيت، وتصفيته من الزيت، ثمّ وضع البيض المسلوق في الزيت، وقليه. خلط الأرز مع العدس، ووضعه في طبق التقديم، ووضع البيض المسلوق مدفوناً على سطح الأرز، ثمّ وضع البصل المقلّى على وجه الأرز.

عمل الأرز بالعدس الأصفر المجروش مكونات 250 غ من العدس المجروش. ملعقتان كبيرتان من الزيت النباتي. ملعقتان كبيرتان من الزبدة. 250 غ من الأرز كوبان من مرق الخضار. نصف ملعقة صغيرة من الملح. مكونات التزيين: رأس من البصل متوسط الحجم (125 غ الحبة). ملعقتان كبيرتان من الزيت النباتي. طريقة التحضير نقشّر البصل ونفرمه فرمًا ناعمًا.

صورة ذات صلة

 

نغسل الأرز وننقعه بالماء قليلًا، ثم نغسل العدس جيدًا ونصفيه من الماء. نضع الزيت في قدر متوسط الحجم ونضعه على النار،

كما نضيف له الزبدة ونتركهما حتى تذوب ثم نضيف العدس المجروش ونقلبه قليلًا مع الزيت والزبدة حوالي ثلاث دقائق، ثم نصفّي الأرز من الماء ونضيفه للعدس ونقلب جيدًا. بعد أن يتشرب الأرز الزبدة والزيت، نضيف للقدر مرقة الخضار والملح، ونترك القدر حتى يتشرب المرق

ثم نقوم بتغطيته ويترك على نار حوالي ربع ساعة، بحيث ينضج الأرز تمامًا. نقشر البصل ونفرمه لجوانح، ثم نضع ملعقتين كبيرتين من الزيت في مقلاة ونضعها على النار ونتركها حتى تسخن، ثم نضيف شرائح البصل ونقليها بالزيت حتى تحمر وتصبح بنية اللون. نرفع البصل عن النار، ثم نقوم بسكب الأرز بالعدس في طبق للتقديم، ويزين وجهه بالبصل المحمر ويقدم ساخنًا. نصائح لتجنب تكسر حبات الأرز أثناء الطهو نخفض النار بعد الغليان. لتسريع طهو الأرز نقوم بنقعه في الماء الفاتر مدة نصف ساعة.

فوائد حبوب الطلع

حبوب الطلع هي البودرة التي تنتج من لقاح الأزهار، وهذه البودرة تعلق في أرجل النحلة العاملة وتتجمع فيما يعرف بسلة اللقاح الموجودة عند الأرجل الخلفية، كي تقدمها غذاء لملكات النحل الفتيات، وحبوب الطلع تعتبر من أكثر الأغذية الطبيعية فائدة لصحة الإنسان نظراً لاحتوائها على معظم العناصر الغذائية المتكاملة و التي يحتاجها جسم الإنسان لضمان صحة جيدة خالية من الأمراض.[١] العناصر الغذائية في حبوب الطلع تحتوي حبوب الطلع أو ما تعرف بـ “حبوب اللقاح ” على الماء والسكريات ونسبة عالية جداً من البروتينات تفوق تلك الموجودة في اللحوم والبيض الحيواني،

إضافة إلى الأحماض الأمينية، والدهون، ومعظم الفيتامينات، مثل: (ب1، ب2، ب3، ب4، ب5، ب6، ب9، ب12)، إضافة إلى فيتامينات (سي، د، هـ)، ومعادن هامة، مثل: الكلور، والكاليسيوم، والمغنيزيوم، والحديد، ومجموعة من الأنزيمات والخمائر والزنك.

صورة ذات صلة

 

[٢] فوائد حبوب الطلع لحبوب الطلع فوائد كثيرة منها:[٣] تحفز الجهاز المناعي في الجسم وتحول دون إصابته بالأمراض والالتهابات البكتيرية كالتهابات المثانة والإنفلونزا والتهابات المفاصل الروماتزمية والبروستاتا. يخفف من أعراض سن اليأس بعد انقطاع الطمث لدى النساء من الهبات الساخنة وهشاشة العظام وتقلبات المزاج من عصبية وتوتر.

تفيد في علاج “الأنيميا” فقر الدم لاحتوائه على معظم الفيتامينات والمعادن الهامة للجسم وبخاصة لتعويض الغذاء المفقود لدى الأم الحامل أو المرضعة. حماية القلب من الأمراض والجلطات وتصلب الشرايين وضبط ضغط الدم المرتفع وتقليل نسبة الكولسترول الضار المرتفع في الدم. تحد من نمو الأورام السرطانية في الجسم، خاصة إذا تم خلطها بالعسل الصافي. يساعد على تنظيم الهرمونات الأنثوية والدورة الشهرية وتخفيف آلامها وأعراضها المزعجة من المغص والتقلصات الرحمية والمعوية.

تفيد حبوب الطلع في علاج المعدة من الحموضة والمشكال المعوية الأخرى. تفيد في علاج التهابات الجلد وأمراضه المختلفة مثل الصدفية والأكزيما وتجدد خلايا البشرة وتحميها من علامات الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد كما تساعد على جعل البشرة ناعمة شابة ومشرقة. تساعد على علاج مشاكل الخمول والتعب المزمن والإرهاق المستمر واضطرابات الأعصاب لاحتوائها على معادن نادرة كالزنك والسيليكون. تنشط عمل الكبد وتنمع تلف خلاياه كذلك تنشط عملية الحرق والتمثيل الغذائي في الجسم ومنح الجسم المزيد من الطاقة والحيوية. معالجة اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك المزمن والإسهال والدوسنتاريا.

احتواء الحبوب على نسبة من مضادات الأكسدة تفيد في علاج ماكل الجهاز التنفسي كالربو التحسسي والسعال والذبحة الصدرية. تفيد حبوب الطلع في تقوية الرغبة الجنسية لدى الجنسين وتقوية الهرمونات وتنشيط المبايض وتحسين فرص الحمل لدى المرأة.

فوائد حبوب اللقاح مع العسل وجد الباحثون أنّ لاستهلاك حبوب اللقاح مع العسل بعض الآثار المفيدة، فقد لوحظ في إحدى الدراسات أنّ استهلاك مزيجٍ من العسل مع حبوب اللقاح كان له تأثير مضادّ للالتهابات بشكل كبير.[٣] فوائد حبوب اللقاح يمكن الحصول على فوائد صحية عديدة جرّاء تناول حبوب اللقاح، فهي غنيّة بعناصر غذائيّة متنوعة، ومن هذه الفوائد:[٥][٢]

 

زيادة القدرة على التحمل: تعدّ حبوب اللقاح من الأغذية الكاملة التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، لذلك فإنّ تناوله قد يعالج أيّ نقص غذائي يعاني منه الجسم، وعليه فإنّ تناوله على المدى الطويل قد يسبّب زيادةً في مستويات الطاقة بشكل عام، كما أنّه يزيد القدرة على التحمل،

وعليه يمكن القول إنّه يمكن استخدام حبوب اللقاح كبديلٍ لمشروبات الطاقة التي تحتوي على كمياتٍ مرتفعةٍ من الكافيين. تحسين صحة الجهاز المناعي: تحتوي حبوب اللقاح على البروتينات، والمعادن، كالكالسيوم، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، والأحماض الأمينية كالسيستئين (بالإنجليزيّة: Cysteine)، كما أنها تحتوي على الفيتامينات، كفيتامين د، وفيتامين ج، وفيتامين ب، وفيتامين هـ، والتي قد تعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض، وبالإضافة إلى ذلك تعدّ حبوب اللقاح غنية بمضادّات الأكسدة، والتي تلعب دوراً في حماية الجهاز المناعي من السموم التي قد يتعرّض لها.

تعزيز صحة الجلد: قد يساعد الاستخدام الموضعيّ لحبوب اللقاح على تعزيز صحة الجلد، فهو يعمل على معالجة بعض المشاكل الجلدية كالأكزيما، وتقليل ظهور حبّ الشباب، وكذلك تهدئة طفح الحفاض (بالإنجليزية: Diaper rash)، كما يُعتقد أنّه يعزز تدفق الدم في الجسم، مما يقي من الجفاف، ويساعد على التخلص من التجاعيد. مقاومة الحساسيّة: قد تعمل حبوب اللقاح بنفس طريقة اللقاحات (بالإنجليزية: Vaccines) التي تؤخذ بهدف تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض،

فهو يساعد الجسم على زيادة مقاومة مسببات الحساسية؛ حيث إنّ حبوب اللقاح تحمل كمياتٍ صغيرةً جداً من نفس المواد التي تسبب الحساسية، ولذلك فإنّ استهلاكها بكميات صغيرة، وتدريجيّة، يساعد الجسم على بناء مقاومة لهذه المواد.

فوائد شجرة المورينجا

شجرة المورينجا يعود أصل شجرة المورينجا إلى بلاد الهند، كما أنّها تُزرع في آسيا، وإفريقيا، وجنوب أمريكا، واسمها العلمي (بالإنجليزية: Moringa oleifera)، كما يُطلق عليها في بعض الأحيان شجرة البان الزيتي، وهي تتميز بامتلاكها للعديد من الفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، ولذلك فقد شاع استخدامها منذ القدم لفوائدها المتعددة، وخصائصها الطبية، بالإضافة إلى ذلك فهي تمتلك خصائص مضادة للفطريات، والفيروسات، والالتهابات، والاكتئاب.[١] فوائد شجرة المورينجا توفر شجرة المورينجا العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان،

ومن أهمّ هذه الفوائد:[٢] تُعدّ غنيّةً بمضادات الأكسدة: فهناك العديد من مضادات الأكسدة التي تتوفر في المورينجا، ومنها فيتامين ج، والبيتا كاروتين، كما أنّها تحتوي على كيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والذي يساعد على خفض الدم، وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic acid)، والذي يساعد على جعل مستويات السكر في الدم طبيعية بعد الأكل، ويتوفر هذا المركب في القهوة أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ مضادات الأكسدة تقلل من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، والأخطار الناجمة عن ارتفاعها مثل الإجهاد التأكسدي، الذي يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني،

صورة ذات صلة

 

 

وقد أشارت إحدى الدرسات أنّ تناول النساء لـ1.5 ملعقة صغيرة من مسحوق أوراق المورينجا لثلاثة شهور يزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الدم لديهنّ. تقلل مستويات السكر في الدم: إذ أشارت بعض الدراسات إلى أنّ المورينجا يمكن أن تخفض من مستويات السكر في الدم، إلا أنّ معظم هذه الدراسات قد تمّ إجراؤها على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لإثبات ذلك،

وفي إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على النساء لوحظ أنّ تناول 7 غرامات من مسحوق أوراق المورينجا يومياً مدة ثلاثة شهور يقلل من اختبار الغلوكور الصومي بنسبة 13.5%. تخفض من الالتهابات في الجسم: حيث تحتوي أوراق المورينجا، وقرونها، وبذورها على مركب يسمى الإيزوثيوسيانات (بالإنجليزية: Isothiocyanate)، والذي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، لكنّ الدراسات التي أجريت على المورينجا غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد منها. تخفض مستويات الكولسترول في الدم: إذ أشارت العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات والبشر أنّ المورينجا تمتلك تأثيراً خافضاً للكولسترول يشبه تأثير الشوفان، واللوز، وبذور الكتان،

ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات الكولسترول يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. تقي من تسمم الزرنيخ: حيث لوحظ في بعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على الفئران أنّ أوراق المورينجا وبذورها يمكن أن تحمي من آثار الإصابة بتسمم الزرنيخ، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى إجراء المزيد من الدراسات على البشر لتأكيد ذلك، و

من الجدير بالذكر أنّ الإصابة بتسمم الزرنيخ لفترة طويلةٍ يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. القيمة الغذائية لشجرة المورينجا يمثل الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 21 غراماً، أو ما يساوي كوباً من أوراق المورينجا المفرومة والنيئة:[٣] المادة الغذائية القيمة الغذائية الماء 16.52 غراماً السعرات الحرارية 13 سعرة حرارية البروتينات 1.97 غرام الكربوهيدرات 1.74 غرام الدهون 0.29 غرام الألياف 0.4 غرام الكالسيوم 39 ملغراماً الحديد 0.84 ملغرام البوتاسيوم 71 ملغراماً المغنيسيوم 9 ملغرامات الفسفور 24 ملغراماً الزنك 0.13 ملغرام فيتامين أ 79 ميكروغراماً فيتامين ج 10.9 ملغرامات الفولات 8 ميكروغرامات فيتامين ب1 0.054 ملغرام فيتامين ب2 0.139 ملغرام فيتامين ب3 0.466 ملغرام فيتامين ب6 0.252 ملغرام

الأضرار الجانبية لشجرة المورينجا ومحاذير استخدامها يعدّ استهلاك أوراق المورينجا وبذورها وثمارها آمناً عند استخدامها بالكميات الموجودة في الغذاء، لكن يجب تجنب تناول جذورها، أو مستخلصاتها، لأنّها سامّة وقد تسبب الشلل أو الوفاة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول 6 غراماتٍ من المورينجا في اليوم يعدّ آمناً لفترةٍ قد تصل إلى ثلاثة أسابيع،

 

ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأشخاص يجب عليهم الحذر من استخدام نبات المورينجا، ونذكر منهم:[٤] المرأة الحامل: إنّ تناول جذور المورينجا، أو لحائها، أو زهورها يمكن أن يسبب انقباضاً في الرحم، وقد يؤدي ذلك إلى الإجهاض،

ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد دراساتٌ تحدد سلامة استخدام الأجزاء الأخرى للحامل، ولذلك فإنّها تُنصح بتجنّبها خلال هذه الفترة. المرأة المرضع: قد تستخدم بعض النساء نبات المورينجا لزيادة إدرار الحليب، ولكن لا توجد دراساتٌ تحدد سلامة استخدامه خلال فترة الرضاعة، ولذلك فإنّها تُنصح بتجنّب تناوله.

التفاعلات الدوائية مع المورينجا قد تتفاعل المورينجا مع بعض أنواع الأدوية، مسببة مشاكل للإنسان، ومن هذه الأدوية:[١] دواء الليفوثيروكسين: (بالإنجليزية: Levothyroxine) والذي يُستخدم لعلاج مشاكل الغدة الدرقية، ويُوصى بتجنب تناول نبات المورينجا مع هذا الدواء، لما له من تأثير على وظائف الغدة الدرقية أيضاً. الأدوية التي يتمّ تكسيرها في الكبد: يمكن أن تسبب المورينجا إبطاء لعملية تحطيم الأدوية في الكبد، مما يزيد من الأضرار الجانبية والمشاكل التي تسبّبها هذه الأدوية.

الأدوية المضادة للسكري: إنّ تناول المورينجا يسبب انخفاضاً في مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ تناولها مع الأدوية المخفضة للسكر قد يؤدي إلى انخفاضه بشكلٍ كبير. الأدوية الخافضة لضغط الدم: يسبب تناول المورينجا انخفاضاً في ضغط الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع الأدوية المخفضة لضغط الدم قد يؤدي إلى انخفاضه بشكلٍ كبير.

فوائد تناول الجرجير

يُعدّ الجرجير أحد أنواع الخضراوات، ويتبع الفصيلة الصليبية (بالإنجليزية: Brassica Family) التي تضمّ البروكلي، والكرنب، والقرنبيط. ويعود أصل الجرجير إلى منطقة الشرق الأوسط، ويتميّز بنكهته المميزة التي تشبه الفلفل الأسود في مذاقها، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يُعدّ غنيّاً بالعديد من المواد الغذائيّة المفيدة للصحة، مثل مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)، والألياف الغذائية، كما أنّه يحتوي على القليل من السعرات الحرارية، والسكريات، والدهون، والكربوهيدرات،

وتُعدّ أوراق هذه النبات، وزهوره، وبذوره صالحةً للأكل أيضاً.[١] فوائد أكل الجرجير يوفر الجرجرير العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ يحتوي الجرجير على مركب يسمى (سلفورافين: Sulforaphane)، ويعطي هذا المركب الجرجير طعمه المرّ،

كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان؛ حيث إنّه يثبّط بعض الإنزيمات التي تُطوّر مرض السرطان مثل الإنزيم المدعو بـ Histone deacetylase، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الجرجير على مركب الكلوروفيل (بالإنجليزية: Chlorophyll) الذي لوحظ أنّه فعّالٌ في إيقاف التأثيرات المسرطنة التي تسبّبها الأمينات الحلقية المختلطة (بالإنجليزية: Heterocyclic amines)،

وتنتج عند شيّ اللحوم على درجات حرارةٍ مرتفعة. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: حيث يحتوي الجرجير على الكالسيوم المهمّ جدّاً لصحّة العظام،

 

 

كما أنّه يعدّ غنيّاً بفيتامين ك الذي يحسن من امتصاص الكالسيوم، ويقلل من إفرازه عن طريق البول، وعليه يمكن القول إنّه يحسن من صحة العظام، كما أنّ نقصه يمكن أن يتسبّب بزيادة خطر الإصابة بالكسور في العظام. التحسين من حالة الأشخاص المصابين بالسكري: إذ يحتوي الجرجير على حمض ألفا-ليبويك (بالإنجليزية: Alpha-lipoic acid) الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يقلل من ضرر الأعصاب الطرفية والمستقلة عند الأشخاص المصابين بالسكري، كما أنّ لديه القدرة على خفض مستويات الجلوكوز، وزيادة حساسية الإنسولين، وتقليل التغيرات الناتجة عن الإجهاد التأكسديّ عند مرضى السكري، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّه يجب التنبيه إلى أنّ معظم الدراسات التي أُجريت على حمض الليبويك كانت عن طريق حقنه بالوريد،

ولذلك فإنّه من غير المعروف ما إذا كان تناوله يوفر نفس هذه الفوائد. التعزيز من الأداء البدني للرياضيين: حيث يحتوي الجرجير على مستويات مرتفعةٍ من النترات (بالإنجليزية: Nitrate)، وعلى الرغم من أنّه لم تُجرى دراسات على النترات الموجودة في الجرجير، إلّا أنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى أنّ النترات الموجودة في عصير الشمندر تحسن من كميات الأكسجين في العضلات أثناء التمارين الرياضية، كما أنّه يمكن أن يحسن من جودة الحياة عند الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات التنفسية، والمشاكل في عمليات التمثيل الغذائي، وذلك لأنّه يحسن من مستويات الأكسجين، ويجعل النشاطات اليومية أكثر سهولة. مصدرٌ للعديد من المواد الغذائية المفيدة للصحة:

حيث إنّ الجرجير يعدّ غنياً بالعديد من المغذيات الأساسية لصحة الإنسان، ونذكر منها:[١] الكالسيوم: والذي يُعدّ مهمّاً لصحة العظام، والعضلات، والأعصاب، والأسنان، كما أنّه يساعد على تجلط الدم الطبيعيّ بطريقةٍ صحيحة. البوتاسيوم: والذي يُعدّ مهمّاً لوظائف الأعصاب والقلب، وانقباض العضلات، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يساعد على عكس التأثيرات السلبية للصوديوم في رفع ضغط الدم. الفولات: والذي يدخل في إنتاج الجينات في الجسم،

ولذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً للمرأة الحامل. فيتامين ج: والذي يعدّ من مضادات الأكسدة التي تعزز من قوة جهاز المناعة، كما أنّه يساعد على امتصاص الحديد من الغذاء. فيتامين أ: والذي يُعدّ من مضادات الأكسدة، ويساعد على الرؤية الليلية، كما أنّه يعزز من نمو الخلايا، والوظائف المناعية في الجسم. القيمة الغذائية للجرجير يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في نصف كوب، أو ما يساوي 10 غرامات من الجرجير غير المطبوخ:[٣] المادة الغذائية الكمية الماء 9.17 غرامات السعرات الحرارية 2 سعرة حرارية البروتينات 0.26 غرام الكربوهيدرات 0.36 غرام الألياف 0.2 غرام السكريات 0.2 غرام الدهون 0.07 غرام الكالسيوم 16 ملغراماً الحديد 0.15 ملغرام المغنيسيوم 5 ملغرامات البوتاسيوم 37 ملغراماً الفسفور 5 ملغرامات الصوديوم 3 ملغرامات الزنك 0.05 ملغرام فيتامين ج 1.5 ملغرام فيتامين أ 237 وحدة دولية فيتامين ك 10.9 ميكروغرامات فيتامين هـ 0.04 ملغرام فيتامين ب1 0.004 ملغرام فيتامين ب2 0.009 ملغرام فيتامين ب3 0.03 ملغرام فيتامين ب6 0.007 ملغرام الفولات 10 ميكروغرامات

 

 

الأعراض الجانبية للجرجير على الرغم من الفوائد المتعددة للجرجير، إلّا أنّ استهلاكه قد يسبّب بعض المخاطر والتأثيرات الجانبية، ونذكر من هذه المخاطر:

[٢] قد تحوّل بعض أنواع البكتيريا التي تنمو في عصيره -نتيجه تخزينه بشكلٍ غير صحيح- مركب النترات الموجود فيه إلى مركب آخر يسمى النيتريت (بالإنجليزية: Nitrite)، وهو مركّبٌ ضارّ بالصحّة عند تناوله. يمكن أن تسبب الحمية الغذائية الغنية بمركب النترات بعض الأخطار عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية،

ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص يُنصحون باستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الأغذية المحتوية على النترات، كالخضراوات الورقية الخضراء ومنها الجرجير، إذ إنّها تسبب تفاعلاً مع بعض أنواع الأدوية المستخدمة في علاج هذه الأمراض مثل دواء النيتروغليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerine). يحتوي الجرجير على مستويات مرتفعة من فيتامين ك،

ولذلك فإنّه قد يتعارض في أثره مع الأدوية المميعة للدم، مثل الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ويسبب بعض المشاكل وخصوصاً إذا كانت الكميات المتناولة من الجرجير كبيرة، وكان تناولها بشكلٍ مفاجئ؛ وذلك لدور فيتامين ك في تجلط الدم.

أنواع البقوليات

أنواع البقوليات تشتهر البقوليات بفوائدها العديدة؛ نظراً لاحتوائها على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة، كالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وحمض الفوليك، كما أنها تتميز بتعدّد أصنافها وتنوّعها[١]، وفيما يلي توضيحٌ لأهمّ أنواعها:[٢] الحمص: يحتوي الحمص على كمياتٍ كبيرةٍ من الألياف والبروتينات، ولقد أظهرت العديد من الدراسات قدرته على إنقاص الوزن،

كما يُساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض الخطرة، كالسرطان، وأمراض القلب. العدس: يُعتبر العدس مصدراً غنياً بالبروتينات، ولهذا فإنّه يعدّ خيارٌ ممتاز للأشخاص النباتيين، كما يمتلك العديد من الفوائد الصحية،
فهو يحمي الجسم من الإصابة بمرض السكري، كما أنّه يُقلل من نسبة الكولسترول الضار بالجسم، والمعروف بِ (LDL). البازلاء: تحتوي البازلاء على كمياتٍ كبيرةٍ من الألياف والبروتين؛ ولهذا فإنّ لديها القدرة على زيادة الشعور بالشبع عند الفرد، مما يُساهم في تخفيف الوزن والتخلص من دهون الجسم، وخاصةً دهون البطن، كما أن لديها العديد من الفوائد الصحية،

 

حيث تعمل على تحفيز الجسم لإنتاج الإنسولين، الذي يقوم بدوره بتخفيض مستويات السكر في الدم، كما تعمل على تخفيض مستويات الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: triglycerides) في الدم. الفاصولياء بأنواعها: تتميز الفاصولياء السوداء باحتوائها على مؤشر غلايسيمي منخفض رغم أنها تُعدّ من الأطعمة عالية الكربوهيدرات، وهذا يعني أنها لن تتسبّب بارتفاعٍ كبير في مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبة الغذائية، بل تُساعد على تخفيضها. فول الصويا: يتوفر فول الصويا على أشكال مُختلفة، ومنها التوفو،
ويتميّز باحتوائه على الآيزوفلافان (بالإنجليزية: isoflavones)، وهو عبارة عن مواد مضادة للأكسدة، تُعطيه القدرة على مُحاربة العديد من الأمراض الخطرة، مثل سرطان المعدة، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم. الفول السوداني: يحتوي الفول السوداني على كمياتٍ جيدة من الدهون غير المُشبعة، وكذلك البروتين، وفيتامين ب

ولهذا فإنّ لديه القدرة على حماية الجسم من الإصابة بعددٍ من الأمراض الخطرة، كالسرطان، والسكري، والجلطة الدماغية، وكذلك أمراض القلب. فوائد البقوليات تحتوي البقوليات على العديد من العناصر الغذائية؛ ولهذا فإنّ لديها القدرة على إمداد الجسم بالعديد من الفوائد، ومنها:[٣] تُحافظ على صحة الأمعاء؛ بفضل احتوائها على كميةٍ كبيرة من الألياف. تُخفّض مستويات الكولسترول في الدم. تُساعد على الشعور بالشبع لفتراتٍ طويلة؛ وذلك لأنّها تحتوي على الكربوهيدرات بكمياتٍ كبيرة. تقي من الإصابة بمرض السكري؛

 

حيث إنها ذات مؤشر جلايسيمي قليل (بالإنجليزية: glycaemic index). تُساعد الأشخاص النباتيين على الحصول على احتياجهم اليومي من البروتين؛ حيث إنها مصدرٌ غني جداً به. تعتبر قليلة المحتوى من الدهون المُشبعة. تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، مثل فيتامينات ب، وحمض الفوليك، والمغنيسيوم، والحديد، والزنك، والفسفور، والكالسيوم. تُعتبر مصدراً جيداً للمواد المضادة للأكسدة.

نصائح للتخلص من مشكلة غازات البقوليات قد يُسبّب تناول البقوليات ظهور مشكلة الغازات، وفيما يلي بعض الأمور التي تُقلّل من هذه المشكلة:[١] نقع البقوليات، وتغيير الماء المنقوعة فيه عدة مرات، مع الانتباه إلى ضرورة عدم طبخها بنفس الماء الذي نُقعت فيه. استخدام البقوليات المُعلّبة. طبخ البقوليات على نار هادئة وببطء حتى تُصبح طريّة. شُرب كمية كبيرة من الماء بعد الانتهاء من تناولها. ممارسة بعض التمارين الرياضية بعد الانتهاء من تناولها.

ولهذا فإنّ لديها القدرة على زيادة الشعور بالشبع عند الفرد، مما يُساهم في تخفيف الوزن والتخلص من دهون الجسم، وخاصةً دهون البطن، كما أن لديها العديد من الفوائد الصحية، حيث تعمل على تحفيز الجسم لإنتاج الإنسولين وهذا يعني أنها لن تتسبّب بارتفاعٍ كبير في مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبة الغذائية، بل تُساعد على تخفيضها.

فوائد الفول المصري

الفول الفول، أو لحم الفقراء، هو نبات ينتمي إلى فصيلة البقوليّات، ذوات الفلقتين، يعتبر غذاءً للعديد من الشعوب، وهو يدخل في تحضير العديد من الوصفات، لعل أشهرها على الأطلاق الفول المدمس، حيث نعتوه بطبق السعادة، وذلك لإحتوائه على مكونات تعزّز مشاعر الفرح، وتحسّن المزاج العام.
يعتبر المطبخ المصريّ من أشهر المطابخ التي تقدم طبق الفول المدمس بطرق شهيّة، ومميّزة، فهو الطبق الأساسيّ على موائده خصوصاً على وجبة الأفطار، ويُعتبر الطعام الشعبيّ المجمع عليه من كافّة فئات المجتمع، فقيراً كان، أم غنيّاً.

فوائد الفول المصريّ يعتبر الفول مادة غنيّة بالبروتينات، والفيتامينات، والأملاح المعدنيّة الهامّة لصحة وظائف الأعضاء في الجسم، كالحديد، والفسفور. يمنع التّوتر، ويقاوم والإجهاد، والتعب العام. يحتوي على مركّبات كيمائيّة معقدّة، تحمي من الإصابة بسرطان الفم. يمنع حدوث جلطات القلب المفاجئة؛ وذلك بسبب قدرته على زيادة مستوى الكولسترول الجيّد في الدّم. يخفّض ضغط الدّم عند السيدات، خصوصاً في مرحلة سّن اليأس. يحافظ على مستوى السكّر في الدّم، ولفترات طويلة. يضم مجموعة من الفيتامينات التي تقوّي مناعة الجسم، وتحميه من الإصابة بالأمراض المختلفة. يكافح الإمساك، ويقلّل من الإصابة باضطرابات القولون؛ وذلك بسبب احتوائه على الألياف الطبيعيّة والتي يتركز وجودها في القشور.

 

يعدّ الفول المدمس وجبةً غذائيّةً متكاملة القيمة الغذائية، خصوصاً للأطفال، والحوامل. يوفر للجسم مقدار النصف من كميّة الحديد التي يحتاجها يوميّاً، وذلك من خلال تناوله على إحدى الوجبات الثلاثة، وبكمية كافية، ومع وجود نسبة البروتين العالية فيه، فهذا يسهل عملية امتصاص، وتمثيل الحديد في الجسم‏. يعتبر وجبة بروتينيّة اقتصاديّة، وذات تكلفة بسيطة،
وبما أنّ الأحماض الأمينية الموجودة في الفول نباتيّة، فلا بدّ من إضافة بروتين حيوانيّ للوجبة، ليأخذ الجسم احتياجه منه على أكمل وجه، وذلك من خلال إضافة بيضة، أو قطعة من الجبن مع الفول عند الأكل. يطهر الأمعاء، والمعدة، وذلك بفضل احتوائه على الألياف الطبيعيّة، وبكميّات كبيرة. طريقة الفول المصريّ بالطماطم والبهارات المكونات علبة فول. حبّة طماطم مفرومة ناعم. ربع كوب من الماء. رشة ملح. ملعقة صغيرة من الكمون المطحون.

رشة فلفل أسود. للتزيين زيت زيتون. كزبرة جافة. طريقة التحضير نضع الفول في قدرٍ للطبخ، ثم نضعه على نار هادئة. نضيف له الطماطم، والماء، ورشة الملح، والفلفل الأسود، والكمون، والكزبرة، ثم نقلّبه مدّة دقيقتين حتى يمتزج طعم الفول مع البهارات جيداً. نسكب الفول في طبق التقديم، ونزينه بزيت الزيتون، والكزبرة.

فوائد الفول في رمضان يزيد طاقة الجسم ويعزّز قدرته على التحمّل دون تناول الطعام لفترةٍ طويلة نظراً لصعوبة امتصاصه وهضمه. يحتوي نسبةً مرتفعة من الفيتامينات والعناصر الغذائية الهامّة التي يحتاجها الجسم. يزوّد الجسم بالبروتين النباتيّ الذي يفقده خلال فترة الصيام،

مع الإشارة إلى أنّ البروتين الحيوانيّ الموجود في اللحوم يختلف عن البروتين النباتيّ الموجود في بعض البقوليات. يضبط معدّل السكر في الدم؛ مما يقلّل الإجهاد والتعب الناتج عن الصيام. ينظّف المعدة ويُعالج بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يفعلها بعض الصائمين، مثل: تناول المأكولات المجهدة للجهاز الهضمي. فوائد الفول العامّة يحتوي نعلى سبة جيّدة من السعرات الحرارية اللازمة لتغذية الجسم وتزويده بالطاقة التي يحتاجها لإتمام وظائفه ونشاطاته اليومية.

 

يخفّض نسبة الكولسترول في الدم ويفيد في حالات ارتفاع ضغط الدم. يقي من الإصابة بالإمساك والبواسير. يفيد مرضى السكر، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. ينظّم وظائف القولون. غنيّ بمادة التربتوفان، ويعزّز إنتاج هرمون السعادة المسمّى يالسيروتونين،
كما يزوّد الجسم بعدد كبير من المواد الكيميائية الحيوية المسمّاة بالموصلات العصبية، والتي تعزّز مشاعر السعادة والنشاط، بعكس ما هو شائع عن الفول في أنّه يسبب الكسل والخمول. يعزّز الشهية، وينظّم عملية النوم. أضرار الفول قد يسبب عسر الهضم؛ نظراً لارتفاع نسبة الألياف في قشرته السميكة، ممّا يتطلّب من المعدة وقتاً طويلاً لمعالجته بواسطة عصاراتها.

وللحدّ من هذا الضرر يجب تجنّب النوم بعد تناوله مباشرة. قد يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ؛ فهو وكغيره من البقوليات يحتوي على مركبات تدعى عديدات السكر، والتي لا يتمّ تحللها أو امتصاصها داخل الأمعاء، بل تتخمّر طبيعياً داخل القولون بواسطة البكتيريا، ما يؤدي إلى تكوّن الغازات واحتباسها وتسبب الانتفاخ في البطن. قد يزيد الشعور بالعطش نهار رمضان إذا ما تمّ إضافة التوابل إليه، مثل: القشطة والفلفل؛ فهي تهيّج الغشاء المخاطي للمعدة وتزيد نسبة الحموضة.

اضرار الشيبسي

الشيبس زاد التقدم السريع في الآونة الأخيرة في مجال التكنولوجيا والتحديث في نمط الحياة من الكمية المُستهلكة للطعام غير الصحيّ؛ مما يُشكّل عامل خطرٍ للإصابة بالعديد من الأمراض، ويُعدّ استهلاك رقائق البطاطا المقلية أو الشيبس من أكثر الوجبات الخفيفة استهلاكاً بين الأفراد؛ وخاصةً من قِبَل الأطفال؛
حيث أصبحت هذه الوجبات من قوائم طعام الأطفال في المطاعم في جميع أنحاء العالم، وأظهرت التقارير أنَّ مثل هذه الأطعمة تحتوي على مستوياتٍ عاليةٍ من المواد السامة والمُسرطنة التي لا توجد في الأطعمة غير المطبوخة، ومن الجدير بالذكر أنَّ قلي الكربوهيدرات على درجات حرارةٍ عاليةٍ قد تُشكّل مواد كيميائية مختلفة؛ مثل: الأكريلاميد (بالإنجليزيّة: Acrylamide)؛ وهي مادةٌ كيميائيةٌ ذاتُ سميّةٍ عصبيّةٍ (بالإنجليزية: Neurotoxin)، كما قد ترتبط هذه المادة بالإصابة بالعديد من أنواع السرطان،

ويمكن أن تسبب الالتهاب؛ الذي يمكن أن يُفسر دوره في تطور مرض السرطان.[١][٢][٣] أضرار الشيبس هناك العديد من الأضرار الصحيّة للمنتجات المصنعة؛ كرقائق البطاطا المقلية أو الشيبس على الجسم، ونوضح بعضها فيما يأتي:[٤][١] إنتاج مادة الأكريلاميد:

إذ أظهرت الدراسات أنَّه عند طبخ البطاطا على درجات حرارة أعلى من 120 درجةٍ مئويةٍ تُنتَج الأكريلاميد، كما أظهرت الأبحاث في مجال التغذية أنَّ رقائق البطاطا المقلية تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من الأكريلاميد، وقد يسبب الاستهلاك المتكرر للشيبس وبخاصة في عمرٍ صغيرٍ تراكم هذه المادة في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بالعديد من الأمراض بشكلٍ صامت،

وقد يكون لتراكمه تأثيراً سلبياً على الجينات والإنجاب، من الجدير بالذكر أنَّ هذه المادة موجودةٌ في البلاستيك، والصمغ، والصبغات، ودخان السجائر. إمكانية زيادة الوزن: إذ تحتوي منتجات البطاطا المُصنعة على سعراتٍ حراريةٍ أكثر من البطاطا المطبوخة عن طريق السلق، أو البخار، أو الشوي،

وبالتالي فإنَّ السعرات الحرارية الزائدة بشكلٍ عام من الطعام بغض النظر عن مصدرها قد تؤدي إلى زيادة الوزن، وفي دراسة نُشرت في مجلة نيو انجلاند للطب (بالإنجليزيّة: New England Journal of Medicine)، قام فيها الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 120,000 رجل و امرأة أمريكيين غير مصابين بالسمنة أو أيَّ مرضٍ مزمنٍ، كما حددوا عدداً من الأطعمة التي ترتبط بزيادة الوزن أو نقصانه،

ووُجِد أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون البطاطا المقليّة زاد وزنهم بما يُقارب 760 غراماً.[٥][٦] سيئةً للمرضى الذين يعانون من السكري: فقد يحول الشيبس أو أي وجباتٍ خفيفةٍ مقليةٍ من مراقبة الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني لأوزانهم والمحافظة عليه؛
إذ إنَّ هذه الأطعمة المصنعة غنيّةٌ بالسعرات الحرارية، والأملاح، والمواد الحافظة دون تزويد الجسم بأي مغذيات أو ألياف؛ والتي قد تساعد على إبطاء عملية الهضم قليلاً، لذلك يجب أن تتضمن الوجبات الخفيفة احتوائها على الخضار؛ مثل: الجزر، والخيار، والفجل.[٧] عاليةٌ في السعرات الحرارية: إذ تعتمد مصانع الشيبس على قلي الشبس في الزيوت أو الدهون؛ مما يزيد من السعرات الحرارية الموجودة فيه، كما يؤدي إلى رفع وزن الصغار والكبار، وتزيد هذه السعرات العالية من خطر الإصابة بالسمنة وعدم استجابة خلايا الجسم للإنسولين.

[٨] زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب: عادةً ما تستخدم المصانع الدهون المتحولة في إعداد الشيبس، مما يؤدي إلى انسداد الشرايين، والحدّ من تدفق الدم إلى القلب؛ وهذا قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية (بالإنجليزيَّة: Coronary heart disease)، والنوبات القلبية،

كما أشارت جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزيّة: The American Heart Association)؛ أنَّه يجب الحدّ من تناول الدهون المتحولة إلى أقل من 1% من السعرات الحرارية المتناولة يومياً.[٨] أمراض ناتجة عن تناول كميات الملح الزائدة: إذ تُضيف مصانع الشيبس الكثير من الملح عليه لتعزيز النكهة، كما تحتوي أنواع الشيبس المُنكهةِ على كمية ملحٍ أكثر، مما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، ومن الجدير بالذكر أنَّ الجسم يحتاج إلى 2300 مليغرامٍ من الصوديوم في اليوم.[٩] القيمة الغذائية للشيبس يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الشيبس:[١٠] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 532 سعرةً حراريةً الكربوهيدرات 53.83 غراماً البروتين 6.39 غرامات الألياف 3.1 غرامات الدهون 33.98 غراماً الدهون المشبعة 3.400 غرامات الصوديوم 527 مليغراماً السكريات 0.33 غرام الكالسيوم 21 مليغراماً الحديد 1.28 مليغرام الزنك 1.09 مليغرام البوتاسيوم 1196 مليغراماً

 

 

البديل الصحيّ للشيبس يميل الأشخاص إلى تجنب تناول الشيبس المليء بالزيوت والأملاح الضارة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على نسبة الكوليسترول في الجسم والسيطرة عليها، وبالرغم من ذلك فإنَّ البطاطا بذاتها تُعدّ منخفضةً بالسعرات الحرارية، كما تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، والبوتاسيوم المفيد للسيطرة على ضغط الدم،
لذلك من الأفضل اللجوء إلى رقائق البطاطا المخبوزة، أو إعدادها في المنزل بطريقةٍ صحيّةٍ عن طريق تتبيلها بالقليل من زيت الزيتون البكر الممتاز والأعشاب؛ مثل: عشبة إكليل الجبل قبل وضعها وشيّها في الفرن، كما يمكن صنع صلصةٍ غنيةٍ بفيتامين ج وذات نكهةٍ لذيذةٍ مُكوّنةٍ من الطماطم والخضار، لتناولها مع رقائق البطاطا المخبوزة،

كما أنَّ الخضار الموجودة في الصلصة قليلة النشويات، مما يجعلها خياراً جيداً لمرضى السكري؛ وذلك لأنَّها لن ترفع السكر في الدم بشكلٍ حاد، بالإضافة إلى اعتبارها وجبةً خفيفةً قد تقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن تناول البطاطا الحلوة المخبوزة عوضاً عن رقائق الشيبس؛ وذلك عن طريق تحضيرها بالمنزل؛ فهي غنيةٌ بالفيتامينات المفيدة، ويمكن تقديمها للأطفال كوجبةٍ خفيفةٍ أو كطبقٍ جانبيّ على وجبة الغذاء أو العشاء.[١١][١٢][١٣]