أنواع البقوليات

أنواع البقوليات تشتهر البقوليات بفوائدها العديدة؛ نظراً لاحتوائها على الكثير من العناصر الغذائية المفيدة، كالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وحمض الفوليك، كما أنها تتميز بتعدّد أصنافها وتنوّعها[١]، وفيما يلي توضيحٌ لأهمّ أنواعها:[٢] الحمص: يحتوي الحمص على كمياتٍ كبيرةٍ من الألياف والبروتينات، ولقد أظهرت العديد من الدراسات قدرته على إنقاص الوزن،

كما يُساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض الخطرة، كالسرطان، وأمراض القلب. العدس: يُعتبر العدس مصدراً غنياً بالبروتينات، ولهذا فإنّه يعدّ خيارٌ ممتاز للأشخاص النباتيين، كما يمتلك العديد من الفوائد الصحية،
فهو يحمي الجسم من الإصابة بمرض السكري، كما أنّه يُقلل من نسبة الكولسترول الضار بالجسم، والمعروف بِ (LDL). البازلاء: تحتوي البازلاء على كمياتٍ كبيرةٍ من الألياف والبروتين؛ ولهذا فإنّ لديها القدرة على زيادة الشعور بالشبع عند الفرد، مما يُساهم في تخفيف الوزن والتخلص من دهون الجسم، وخاصةً دهون البطن، كما أن لديها العديد من الفوائد الصحية،

 

حيث تعمل على تحفيز الجسم لإنتاج الإنسولين، الذي يقوم بدوره بتخفيض مستويات السكر في الدم، كما تعمل على تخفيض مستويات الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: triglycerides) في الدم. الفاصولياء بأنواعها: تتميز الفاصولياء السوداء باحتوائها على مؤشر غلايسيمي منخفض رغم أنها تُعدّ من الأطعمة عالية الكربوهيدرات، وهذا يعني أنها لن تتسبّب بارتفاعٍ كبير في مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبة الغذائية، بل تُساعد على تخفيضها. فول الصويا: يتوفر فول الصويا على أشكال مُختلفة، ومنها التوفو،
ويتميّز باحتوائه على الآيزوفلافان (بالإنجليزية: isoflavones)، وهو عبارة عن مواد مضادة للأكسدة، تُعطيه القدرة على مُحاربة العديد من الأمراض الخطرة، مثل سرطان المعدة، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم. الفول السوداني: يحتوي الفول السوداني على كمياتٍ جيدة من الدهون غير المُشبعة، وكذلك البروتين، وفيتامين ب

ولهذا فإنّ لديه القدرة على حماية الجسم من الإصابة بعددٍ من الأمراض الخطرة، كالسرطان، والسكري، والجلطة الدماغية، وكذلك أمراض القلب. فوائد البقوليات تحتوي البقوليات على العديد من العناصر الغذائية؛ ولهذا فإنّ لديها القدرة على إمداد الجسم بالعديد من الفوائد، ومنها:[٣] تُحافظ على صحة الأمعاء؛ بفضل احتوائها على كميةٍ كبيرة من الألياف. تُخفّض مستويات الكولسترول في الدم. تُساعد على الشعور بالشبع لفتراتٍ طويلة؛ وذلك لأنّها تحتوي على الكربوهيدرات بكمياتٍ كبيرة. تقي من الإصابة بمرض السكري؛

 

حيث إنها ذات مؤشر جلايسيمي قليل (بالإنجليزية: glycaemic index). تُساعد الأشخاص النباتيين على الحصول على احتياجهم اليومي من البروتين؛ حيث إنها مصدرٌ غني جداً به. تعتبر قليلة المحتوى من الدهون المُشبعة. تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، مثل فيتامينات ب، وحمض الفوليك، والمغنيسيوم، والحديد، والزنك، والفسفور، والكالسيوم. تُعتبر مصدراً جيداً للمواد المضادة للأكسدة.

نصائح للتخلص من مشكلة غازات البقوليات قد يُسبّب تناول البقوليات ظهور مشكلة الغازات، وفيما يلي بعض الأمور التي تُقلّل من هذه المشكلة:[١] نقع البقوليات، وتغيير الماء المنقوعة فيه عدة مرات، مع الانتباه إلى ضرورة عدم طبخها بنفس الماء الذي نُقعت فيه. استخدام البقوليات المُعلّبة. طبخ البقوليات على نار هادئة وببطء حتى تُصبح طريّة. شُرب كمية كبيرة من الماء بعد الانتهاء من تناولها. ممارسة بعض التمارين الرياضية بعد الانتهاء من تناولها.

ولهذا فإنّ لديها القدرة على زيادة الشعور بالشبع عند الفرد، مما يُساهم في تخفيف الوزن والتخلص من دهون الجسم، وخاصةً دهون البطن، كما أن لديها العديد من الفوائد الصحية، حيث تعمل على تحفيز الجسم لإنتاج الإنسولين وهذا يعني أنها لن تتسبّب بارتفاعٍ كبير في مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبة الغذائية، بل تُساعد على تخفيضها.

فوائد الفول المصري

الفول الفول، أو لحم الفقراء، هو نبات ينتمي إلى فصيلة البقوليّات، ذوات الفلقتين، يعتبر غذاءً للعديد من الشعوب، وهو يدخل في تحضير العديد من الوصفات، لعل أشهرها على الأطلاق الفول المدمس، حيث نعتوه بطبق السعادة، وذلك لإحتوائه على مكونات تعزّز مشاعر الفرح، وتحسّن المزاج العام.
يعتبر المطبخ المصريّ من أشهر المطابخ التي تقدم طبق الفول المدمس بطرق شهيّة، ومميّزة، فهو الطبق الأساسيّ على موائده خصوصاً على وجبة الأفطار، ويُعتبر الطعام الشعبيّ المجمع عليه من كافّة فئات المجتمع، فقيراً كان، أم غنيّاً.

فوائد الفول المصريّ يعتبر الفول مادة غنيّة بالبروتينات، والفيتامينات، والأملاح المعدنيّة الهامّة لصحة وظائف الأعضاء في الجسم، كالحديد، والفسفور. يمنع التّوتر، ويقاوم والإجهاد، والتعب العام. يحتوي على مركّبات كيمائيّة معقدّة، تحمي من الإصابة بسرطان الفم. يمنع حدوث جلطات القلب المفاجئة؛ وذلك بسبب قدرته على زيادة مستوى الكولسترول الجيّد في الدّم. يخفّض ضغط الدّم عند السيدات، خصوصاً في مرحلة سّن اليأس. يحافظ على مستوى السكّر في الدّم، ولفترات طويلة. يضم مجموعة من الفيتامينات التي تقوّي مناعة الجسم، وتحميه من الإصابة بالأمراض المختلفة. يكافح الإمساك، ويقلّل من الإصابة باضطرابات القولون؛ وذلك بسبب احتوائه على الألياف الطبيعيّة والتي يتركز وجودها في القشور.

 

يعدّ الفول المدمس وجبةً غذائيّةً متكاملة القيمة الغذائية، خصوصاً للأطفال، والحوامل. يوفر للجسم مقدار النصف من كميّة الحديد التي يحتاجها يوميّاً، وذلك من خلال تناوله على إحدى الوجبات الثلاثة، وبكمية كافية، ومع وجود نسبة البروتين العالية فيه، فهذا يسهل عملية امتصاص، وتمثيل الحديد في الجسم‏. يعتبر وجبة بروتينيّة اقتصاديّة، وذات تكلفة بسيطة،
وبما أنّ الأحماض الأمينية الموجودة في الفول نباتيّة، فلا بدّ من إضافة بروتين حيوانيّ للوجبة، ليأخذ الجسم احتياجه منه على أكمل وجه، وذلك من خلال إضافة بيضة، أو قطعة من الجبن مع الفول عند الأكل. يطهر الأمعاء، والمعدة، وذلك بفضل احتوائه على الألياف الطبيعيّة، وبكميّات كبيرة. طريقة الفول المصريّ بالطماطم والبهارات المكونات علبة فول. حبّة طماطم مفرومة ناعم. ربع كوب من الماء. رشة ملح. ملعقة صغيرة من الكمون المطحون.

رشة فلفل أسود. للتزيين زيت زيتون. كزبرة جافة. طريقة التحضير نضع الفول في قدرٍ للطبخ، ثم نضعه على نار هادئة. نضيف له الطماطم، والماء، ورشة الملح، والفلفل الأسود، والكمون، والكزبرة، ثم نقلّبه مدّة دقيقتين حتى يمتزج طعم الفول مع البهارات جيداً. نسكب الفول في طبق التقديم، ونزينه بزيت الزيتون، والكزبرة.

فوائد الفول في رمضان يزيد طاقة الجسم ويعزّز قدرته على التحمّل دون تناول الطعام لفترةٍ طويلة نظراً لصعوبة امتصاصه وهضمه. يحتوي نسبةً مرتفعة من الفيتامينات والعناصر الغذائية الهامّة التي يحتاجها الجسم. يزوّد الجسم بالبروتين النباتيّ الذي يفقده خلال فترة الصيام،

مع الإشارة إلى أنّ البروتين الحيوانيّ الموجود في اللحوم يختلف عن البروتين النباتيّ الموجود في بعض البقوليات. يضبط معدّل السكر في الدم؛ مما يقلّل الإجهاد والتعب الناتج عن الصيام. ينظّف المعدة ويُعالج بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يفعلها بعض الصائمين، مثل: تناول المأكولات المجهدة للجهاز الهضمي. فوائد الفول العامّة يحتوي نعلى سبة جيّدة من السعرات الحرارية اللازمة لتغذية الجسم وتزويده بالطاقة التي يحتاجها لإتمام وظائفه ونشاطاته اليومية.

 

يخفّض نسبة الكولسترول في الدم ويفيد في حالات ارتفاع ضغط الدم. يقي من الإصابة بالإمساك والبواسير. يفيد مرضى السكر، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. ينظّم وظائف القولون. غنيّ بمادة التربتوفان، ويعزّز إنتاج هرمون السعادة المسمّى يالسيروتونين،
كما يزوّد الجسم بعدد كبير من المواد الكيميائية الحيوية المسمّاة بالموصلات العصبية، والتي تعزّز مشاعر السعادة والنشاط، بعكس ما هو شائع عن الفول في أنّه يسبب الكسل والخمول. يعزّز الشهية، وينظّم عملية النوم. أضرار الفول قد يسبب عسر الهضم؛ نظراً لارتفاع نسبة الألياف في قشرته السميكة، ممّا يتطلّب من المعدة وقتاً طويلاً لمعالجته بواسطة عصاراتها.

وللحدّ من هذا الضرر يجب تجنّب النوم بعد تناوله مباشرة. قد يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ؛ فهو وكغيره من البقوليات يحتوي على مركبات تدعى عديدات السكر، والتي لا يتمّ تحللها أو امتصاصها داخل الأمعاء، بل تتخمّر طبيعياً داخل القولون بواسطة البكتيريا، ما يؤدي إلى تكوّن الغازات واحتباسها وتسبب الانتفاخ في البطن. قد يزيد الشعور بالعطش نهار رمضان إذا ما تمّ إضافة التوابل إليه، مثل: القشطة والفلفل؛ فهي تهيّج الغشاء المخاطي للمعدة وتزيد نسبة الحموضة.

اضرار الشيبسي

الشيبس زاد التقدم السريع في الآونة الأخيرة في مجال التكنولوجيا والتحديث في نمط الحياة من الكمية المُستهلكة للطعام غير الصحيّ؛ مما يُشكّل عامل خطرٍ للإصابة بالعديد من الأمراض، ويُعدّ استهلاك رقائق البطاطا المقلية أو الشيبس من أكثر الوجبات الخفيفة استهلاكاً بين الأفراد؛ وخاصةً من قِبَل الأطفال؛
حيث أصبحت هذه الوجبات من قوائم طعام الأطفال في المطاعم في جميع أنحاء العالم، وأظهرت التقارير أنَّ مثل هذه الأطعمة تحتوي على مستوياتٍ عاليةٍ من المواد السامة والمُسرطنة التي لا توجد في الأطعمة غير المطبوخة، ومن الجدير بالذكر أنَّ قلي الكربوهيدرات على درجات حرارةٍ عاليةٍ قد تُشكّل مواد كيميائية مختلفة؛ مثل: الأكريلاميد (بالإنجليزيّة: Acrylamide)؛ وهي مادةٌ كيميائيةٌ ذاتُ سميّةٍ عصبيّةٍ (بالإنجليزية: Neurotoxin)، كما قد ترتبط هذه المادة بالإصابة بالعديد من أنواع السرطان،

ويمكن أن تسبب الالتهاب؛ الذي يمكن أن يُفسر دوره في تطور مرض السرطان.[١][٢][٣] أضرار الشيبس هناك العديد من الأضرار الصحيّة للمنتجات المصنعة؛ كرقائق البطاطا المقلية أو الشيبس على الجسم، ونوضح بعضها فيما يأتي:[٤][١] إنتاج مادة الأكريلاميد:

إذ أظهرت الدراسات أنَّه عند طبخ البطاطا على درجات حرارة أعلى من 120 درجةٍ مئويةٍ تُنتَج الأكريلاميد، كما أظهرت الأبحاث في مجال التغذية أنَّ رقائق البطاطا المقلية تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من الأكريلاميد، وقد يسبب الاستهلاك المتكرر للشيبس وبخاصة في عمرٍ صغيرٍ تراكم هذه المادة في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بالعديد من الأمراض بشكلٍ صامت،

وقد يكون لتراكمه تأثيراً سلبياً على الجينات والإنجاب، من الجدير بالذكر أنَّ هذه المادة موجودةٌ في البلاستيك، والصمغ، والصبغات، ودخان السجائر. إمكانية زيادة الوزن: إذ تحتوي منتجات البطاطا المُصنعة على سعراتٍ حراريةٍ أكثر من البطاطا المطبوخة عن طريق السلق، أو البخار، أو الشوي،

وبالتالي فإنَّ السعرات الحرارية الزائدة بشكلٍ عام من الطعام بغض النظر عن مصدرها قد تؤدي إلى زيادة الوزن، وفي دراسة نُشرت في مجلة نيو انجلاند للطب (بالإنجليزيّة: New England Journal of Medicine)، قام فيها الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 120,000 رجل و امرأة أمريكيين غير مصابين بالسمنة أو أيَّ مرضٍ مزمنٍ، كما حددوا عدداً من الأطعمة التي ترتبط بزيادة الوزن أو نقصانه،

ووُجِد أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون البطاطا المقليّة زاد وزنهم بما يُقارب 760 غراماً.[٥][٦] سيئةً للمرضى الذين يعانون من السكري: فقد يحول الشيبس أو أي وجباتٍ خفيفةٍ مقليةٍ من مراقبة الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني لأوزانهم والمحافظة عليه؛
إذ إنَّ هذه الأطعمة المصنعة غنيّةٌ بالسعرات الحرارية، والأملاح، والمواد الحافظة دون تزويد الجسم بأي مغذيات أو ألياف؛ والتي قد تساعد على إبطاء عملية الهضم قليلاً، لذلك يجب أن تتضمن الوجبات الخفيفة احتوائها على الخضار؛ مثل: الجزر، والخيار، والفجل.[٧] عاليةٌ في السعرات الحرارية: إذ تعتمد مصانع الشيبس على قلي الشبس في الزيوت أو الدهون؛ مما يزيد من السعرات الحرارية الموجودة فيه، كما يؤدي إلى رفع وزن الصغار والكبار، وتزيد هذه السعرات العالية من خطر الإصابة بالسمنة وعدم استجابة خلايا الجسم للإنسولين.

[٨] زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب: عادةً ما تستخدم المصانع الدهون المتحولة في إعداد الشيبس، مما يؤدي إلى انسداد الشرايين، والحدّ من تدفق الدم إلى القلب؛ وهذا قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية (بالإنجليزيَّة: Coronary heart disease)، والنوبات القلبية،

كما أشارت جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزيّة: The American Heart Association)؛ أنَّه يجب الحدّ من تناول الدهون المتحولة إلى أقل من 1% من السعرات الحرارية المتناولة يومياً.[٨] أمراض ناتجة عن تناول كميات الملح الزائدة: إذ تُضيف مصانع الشيبس الكثير من الملح عليه لتعزيز النكهة، كما تحتوي أنواع الشيبس المُنكهةِ على كمية ملحٍ أكثر، مما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، ومن الجدير بالذكر أنَّ الجسم يحتاج إلى 2300 مليغرامٍ من الصوديوم في اليوم.[٩] القيمة الغذائية للشيبس يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الشيبس:[١٠] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 532 سعرةً حراريةً الكربوهيدرات 53.83 غراماً البروتين 6.39 غرامات الألياف 3.1 غرامات الدهون 33.98 غراماً الدهون المشبعة 3.400 غرامات الصوديوم 527 مليغراماً السكريات 0.33 غرام الكالسيوم 21 مليغراماً الحديد 1.28 مليغرام الزنك 1.09 مليغرام البوتاسيوم 1196 مليغراماً

 

 

البديل الصحيّ للشيبس يميل الأشخاص إلى تجنب تناول الشيبس المليء بالزيوت والأملاح الضارة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على نسبة الكوليسترول في الجسم والسيطرة عليها، وبالرغم من ذلك فإنَّ البطاطا بذاتها تُعدّ منخفضةً بالسعرات الحرارية، كما تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، والبوتاسيوم المفيد للسيطرة على ضغط الدم،
لذلك من الأفضل اللجوء إلى رقائق البطاطا المخبوزة، أو إعدادها في المنزل بطريقةٍ صحيّةٍ عن طريق تتبيلها بالقليل من زيت الزيتون البكر الممتاز والأعشاب؛ مثل: عشبة إكليل الجبل قبل وضعها وشيّها في الفرن، كما يمكن صنع صلصةٍ غنيةٍ بفيتامين ج وذات نكهةٍ لذيذةٍ مُكوّنةٍ من الطماطم والخضار، لتناولها مع رقائق البطاطا المخبوزة،

كما أنَّ الخضار الموجودة في الصلصة قليلة النشويات، مما يجعلها خياراً جيداً لمرضى السكري؛ وذلك لأنَّها لن ترفع السكر في الدم بشكلٍ حاد، بالإضافة إلى اعتبارها وجبةً خفيفةً قد تقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن تناول البطاطا الحلوة المخبوزة عوضاً عن رقائق الشيبس؛ وذلك عن طريق تحضيرها بالمنزل؛ فهي غنيةٌ بالفيتامينات المفيدة، ويمكن تقديمها للأطفال كوجبةٍ خفيفةٍ أو كطبقٍ جانبيّ على وجبة الغذاء أو العشاء.[١١][١٢][١٣]

فوائد التين والزيتون

التين وزيت الزيتون يُعدّ التين فاكهةً لنبات التين؛الذي يُعرف علمياً باسم Ficus carica، وتشتهر هذه الفاكهة بمذاقها الطبيعيّ الحلو، إذ استُخدم التين المطبوخ قديماً كمحلٍ طبيعيّ بديلٍ للسكر،
وما زالت بعض الدول تستخدم هذه الطريقة في الوقت الحاضر، ويتوفر التين الطازج من بداية شهر تموز إلى شهر أيلول، أمّا المجفف فيتوفر طوال أشهر السنة.[١][٢]، أمّا بالنسبة لزيت الزيتون فيَنتج عن عصر أو ضغط ثمار شجرة الزيتون؛ التي تُعرف علمياً باسم Olea europaea؛ فهي شجرةٌ شعبيةٌ في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويستخدم زيت الزيتون في تركيبة مستحضرات التجميل، والأدوية، والصابون، كما استخدم قديماً كوقودٍ للمصابيح التقليدية،

وتعتبر منطقة البحر الأبيض المتوسط هي الموطن الأصلي لزيت الزيتون، أما الآن فإنَّه يُستخدم في جميع أنحاء العالم.[٣] فوائد التين وزيت الزيتون فوائد التين على الرغم من ارتفاع نسبة السكر في ثمار التين، إلا أنَّ لديه العديد من الفوائد، ومنها:[٤][٥] يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنَّ يمكن لأوراق شجرة التين أن تساعد على تنظيم أعراض مرض السكري؛ وذلك حسب ما وجدته دراسة أجريت على الفئران في عام 2016 لاحتواء أوراق شجرة التين على مستخلص يُدعى الفيكوسين (بالإنجليزيّة: Ficusin)؛ والذي يُحسّن من حساسية الإنسولين،

 

بالإضافة إلى خصائصه المضادة لمرض السكري، كما يحتوي التين على كميةٍ مرتفعةٍ من البوتاسيوم، والذي يفيد في تنظيم مستوى السكر في الدم، ويمكن أن يقلل ذلك من استهلاك كمية الإنسولين اللازمة في الحُقن عند مرضى السكري.

يعزز صحة الجلد: إذ إنّ الطب الشعبي استخدم ثمار التين في علاج العديد من مشاكل الجلد؛ مثل: الإكزيما، والبهاق، والصدفيّة، إلا أنَّه لم تتوفر دراساتٌ واضحةٌ بهذا الشأن؛ وذلك وفقاً لدراسةٍ أجريت في عام 2007؛ إذ قام 25 شخصاً باستخدام لثى شجرة التين على الثآليل في جانبٍ واحدٍ من الجسم، والعلاج بالتبريد في الجانب الآخر،
وكانت نتائج العلاج باستخدام لثى هذه الشجرة أقلُ تأثيراً، إلا أنَّه لم يسبب أيَّةَ آثارٍ جانبيّةٍ. يعزز من صحة الشعر: إذ يعتبر التين أحد المركبات المشهورة في العديد من أنواع الشامبو، وبلسم الشعر، كما يُعتقد أنّها تقوي الشعر، وترطبه، وتعزز نموه، حيث تحتاج فوائد التين للشعر إلى المزيد من الأبحاث، إلا أنَّ هناك بعض الأدلة على الفيتامينات، والمعادن الموجودة في التين التي قد تساهم في الحفاظ على صحة الشعر، ففي دراسة استعرضت علاقة التغذية وتساقط الشعر عند النساء خلال فترة انقطاع الطمث تبين فيها أنَّ العديد من العناصر التي توجد في التين تساعد على الحفاظ على صحة الشعر؛

مثل: الزنك، والنحاس، والمغنيسيوم، وفيتامين ب، وفيتامين ج. فوائد زيت الزيتون يُعدّ زيت الزيتون أحد الأطعمة الغنيّة بالأحماض الدهنيّة الأحادية غير المشبعة، ويمكن لتناول الأطعمة الغنية بهذه الدهون عوضاً عن الأطعمة الغنيّة بالدهون المشبعة؛ كالزبدة، أن تُقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض،

 

كما يمكن لزيت الزيتون أن يمتلك تأثيراً جيداً في جهاز المناعة، بالإضافة إلى العديد من الفوائد الأخرى، ومنها:[٣][٦][٧] يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: إذ يعتبر زيت الزيتون مصدراً رئيسياً للدهون في حمية البحر الأبيض المتوسط، كما أنَّ هذه المنطقة قد حظيت بمعدل أقل للوفيات نتيجة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنةً بمناطق العالم الأخرى،

وقد تم دراسة الآثار البيولوجية والسريرية لزيت الزيتون، وكانت النتيجة أنَّ الأشخاص الذين يتناولون زيت الزيتون بشكلٍ منتظم كانوا أقل عُرضةً لتطور أمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنَّه يقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم، والجلطات الدماغيّة، وارتفاع الدهون الثلاثيّة، والكوليسترول في الدم. يقلل من خطر الإصابة بالجلطة الدماغيّة: إذ خلص العلماء أنَّه يمكن لزيت الزيتون أن يقي من خطر الإصابة بالجلطات الدماغيّة عند كبار السن، كما وجد أنَّ كبار السن الذين يتناولون زيت الزيتون بشكلٍ منتظم في الطهي، والتوابل، والسلطات، والخبز، كان خطر الإصابة بالجلطة الدماغية لديهم أقل بنسبة 41% من أولئك الذين لا يستخدمونه نهائيّاً. يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب:

إذ يمكن للأشخاص الذين يستهلكون الدهون المتحولة بكميةٍ كبيرةٍ في نظامهم الغذائي المتّبع أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب مقارنةً بأولئك الذين يستهلكون الوجبات الغذائية الغنية بالدهون الأحادية، والدهون المتعددة غير المشبعة،
وأظهرت بيانات لـ 12 ألفٍ متطوعٍ على مدى 6 سنوات؛ أنَّ أولئك الذين يستهلكون الدهون المتحولة هم أكثر عرضةً للإصابة بالاكتئاب بنسبة 48% مقارنةً بغيرهم، ومن الجدير بالذكر أنَّ الدهون المتحولة تستخدم في نطاقٍ واسعٍ في الوجبات السريعة؛ كاستخدامه في تحضير الفطائر. القيمة الغذائيّة للتين وزيت الزيتون القيمة الغذائيّة للتين يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من التين:[٨] العنصر الغذائيّ الكمية السعرات الحرارية 74 سعرةً حراريةً الماء 79.11 مليلتراً الكربوهيدرات 19.18 غراماً البروتين 0.75 غرام الدهون 0.3 غرام الألياف 2.9 غرام الكالسيوم 35 ملغراماً الحديد 0.37 ملغرام المغنيسيوم 17 ملغراماً الزنك 0.15 ملغرام الصوديوم 1 ملغرام فيتامين ج 2 ملغرام فيتامين ب2 0.050 ملغرام فيتامين ب6 0.113 ملغرام الفولات 6 ميكروغرامات فيتامين ك 4.7 ميكروغرامات