الشيبس زاد التقدم السريع في الآونة الأخيرة في مجال التكنولوجيا والتحديث في نمط الحياة من الكمية المُستهلكة للطعام غير الصحيّ؛ مما يُشكّل عامل خطرٍ للإصابة بالعديد من الأمراض، ويُعدّ استهلاك رقائق البطاطا المقلية أو الشيبس من أكثر الوجبات الخفيفة استهلاكاً بين الأفراد؛ وخاصةً من قِبَل الأطفال؛
حيث أصبحت هذه الوجبات من قوائم طعام الأطفال في المطاعم في جميع أنحاء العالم، وأظهرت التقارير أنَّ مثل هذه الأطعمة تحتوي على مستوياتٍ عاليةٍ من المواد السامة والمُسرطنة التي لا توجد في الأطعمة غير المطبوخة، ومن الجدير بالذكر أنَّ قلي الكربوهيدرات على درجات حرارةٍ عاليةٍ قد تُشكّل مواد كيميائية مختلفة؛ مثل: الأكريلاميد (بالإنجليزيّة: Acrylamide)؛ وهي مادةٌ كيميائيةٌ ذاتُ سميّةٍ عصبيّةٍ (بالإنجليزية: Neurotoxin)، كما قد ترتبط هذه المادة بالإصابة بالعديد من أنواع السرطان،

ويمكن أن تسبب الالتهاب؛ الذي يمكن أن يُفسر دوره في تطور مرض السرطان.[١][٢][٣] أضرار الشيبس هناك العديد من الأضرار الصحيّة للمنتجات المصنعة؛ كرقائق البطاطا المقلية أو الشيبس على الجسم، ونوضح بعضها فيما يأتي:[٤][١] إنتاج مادة الأكريلاميد:

إذ أظهرت الدراسات أنَّه عند طبخ البطاطا على درجات حرارة أعلى من 120 درجةٍ مئويةٍ تُنتَج الأكريلاميد، كما أظهرت الأبحاث في مجال التغذية أنَّ رقائق البطاطا المقلية تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من الأكريلاميد، وقد يسبب الاستهلاك المتكرر للشيبس وبخاصة في عمرٍ صغيرٍ تراكم هذه المادة في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بالعديد من الأمراض بشكلٍ صامت،

وقد يكون لتراكمه تأثيراً سلبياً على الجينات والإنجاب، من الجدير بالذكر أنَّ هذه المادة موجودةٌ في البلاستيك، والصمغ، والصبغات، ودخان السجائر. إمكانية زيادة الوزن: إذ تحتوي منتجات البطاطا المُصنعة على سعراتٍ حراريةٍ أكثر من البطاطا المطبوخة عن طريق السلق، أو البخار، أو الشوي،

وبالتالي فإنَّ السعرات الحرارية الزائدة بشكلٍ عام من الطعام بغض النظر عن مصدرها قد تؤدي إلى زيادة الوزن، وفي دراسة نُشرت في مجلة نيو انجلاند للطب (بالإنجليزيّة: New England Journal of Medicine)، قام فيها الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 120,000 رجل و امرأة أمريكيين غير مصابين بالسمنة أو أيَّ مرضٍ مزمنٍ، كما حددوا عدداً من الأطعمة التي ترتبط بزيادة الوزن أو نقصانه،

ووُجِد أنّ الأشخاص الذين كانوا يتناولون البطاطا المقليّة زاد وزنهم بما يُقارب 760 غراماً.[٥][٦] سيئةً للمرضى الذين يعانون من السكري: فقد يحول الشيبس أو أي وجباتٍ خفيفةٍ مقليةٍ من مراقبة الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني لأوزانهم والمحافظة عليه؛
إذ إنَّ هذه الأطعمة المصنعة غنيّةٌ بالسعرات الحرارية، والأملاح، والمواد الحافظة دون تزويد الجسم بأي مغذيات أو ألياف؛ والتي قد تساعد على إبطاء عملية الهضم قليلاً، لذلك يجب أن تتضمن الوجبات الخفيفة احتوائها على الخضار؛ مثل: الجزر، والخيار، والفجل.[٧] عاليةٌ في السعرات الحرارية: إذ تعتمد مصانع الشيبس على قلي الشبس في الزيوت أو الدهون؛ مما يزيد من السعرات الحرارية الموجودة فيه، كما يؤدي إلى رفع وزن الصغار والكبار، وتزيد هذه السعرات العالية من خطر الإصابة بالسمنة وعدم استجابة خلايا الجسم للإنسولين.

[٨] زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب: عادةً ما تستخدم المصانع الدهون المتحولة في إعداد الشيبس، مما يؤدي إلى انسداد الشرايين، والحدّ من تدفق الدم إلى القلب؛ وهذا قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية (بالإنجليزيَّة: Coronary heart disease)، والنوبات القلبية،

كما أشارت جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزيّة: The American Heart Association)؛ أنَّه يجب الحدّ من تناول الدهون المتحولة إلى أقل من 1% من السعرات الحرارية المتناولة يومياً.[٨] أمراض ناتجة عن تناول كميات الملح الزائدة: إذ تُضيف مصانع الشيبس الكثير من الملح عليه لتعزيز النكهة، كما تحتوي أنواع الشيبس المُنكهةِ على كمية ملحٍ أكثر، مما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض؛ كارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى، ومن الجدير بالذكر أنَّ الجسم يحتاج إلى 2300 مليغرامٍ من الصوديوم في اليوم.[٩] القيمة الغذائية للشيبس يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الشيبس:[١٠] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 532 سعرةً حراريةً الكربوهيدرات 53.83 غراماً البروتين 6.39 غرامات الألياف 3.1 غرامات الدهون 33.98 غراماً الدهون المشبعة 3.400 غرامات الصوديوم 527 مليغراماً السكريات 0.33 غرام الكالسيوم 21 مليغراماً الحديد 1.28 مليغرام الزنك 1.09 مليغرام البوتاسيوم 1196 مليغراماً

 

 

البديل الصحيّ للشيبس يميل الأشخاص إلى تجنب تناول الشيبس المليء بالزيوت والأملاح الضارة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على نسبة الكوليسترول في الجسم والسيطرة عليها، وبالرغم من ذلك فإنَّ البطاطا بذاتها تُعدّ منخفضةً بالسعرات الحرارية، كما تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، والبوتاسيوم المفيد للسيطرة على ضغط الدم،
لذلك من الأفضل اللجوء إلى رقائق البطاطا المخبوزة، أو إعدادها في المنزل بطريقةٍ صحيّةٍ عن طريق تتبيلها بالقليل من زيت الزيتون البكر الممتاز والأعشاب؛ مثل: عشبة إكليل الجبل قبل وضعها وشيّها في الفرن، كما يمكن صنع صلصةٍ غنيةٍ بفيتامين ج وذات نكهةٍ لذيذةٍ مُكوّنةٍ من الطماطم والخضار، لتناولها مع رقائق البطاطا المخبوزة،

كما أنَّ الخضار الموجودة في الصلصة قليلة النشويات، مما يجعلها خياراً جيداً لمرضى السكري؛ وذلك لأنَّها لن ترفع السكر في الدم بشكلٍ حاد، بالإضافة إلى اعتبارها وجبةً خفيفةً قد تقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن تناول البطاطا الحلوة المخبوزة عوضاً عن رقائق الشيبس؛ وذلك عن طريق تحضيرها بالمنزل؛ فهي غنيةٌ بالفيتامينات المفيدة، ويمكن تقديمها للأطفال كوجبةٍ خفيفةٍ أو كطبقٍ جانبيّ على وجبة الغذاء أو العشاء.[١١][١٢][١٣]