الفول الفول، أو لحم الفقراء، هو نبات ينتمي إلى فصيلة البقوليّات، ذوات الفلقتين، يعتبر غذاءً للعديد من الشعوب، وهو يدخل في تحضير العديد من الوصفات، لعل أشهرها على الأطلاق الفول المدمس، حيث نعتوه بطبق السعادة، وذلك لإحتوائه على مكونات تعزّز مشاعر الفرح، وتحسّن المزاج العام.
يعتبر المطبخ المصريّ من أشهر المطابخ التي تقدم طبق الفول المدمس بطرق شهيّة، ومميّزة، فهو الطبق الأساسيّ على موائده خصوصاً على وجبة الأفطار، ويُعتبر الطعام الشعبيّ المجمع عليه من كافّة فئات المجتمع، فقيراً كان، أم غنيّاً.

فوائد الفول المصريّ يعتبر الفول مادة غنيّة بالبروتينات، والفيتامينات، والأملاح المعدنيّة الهامّة لصحة وظائف الأعضاء في الجسم، كالحديد، والفسفور. يمنع التّوتر، ويقاوم والإجهاد، والتعب العام. يحتوي على مركّبات كيمائيّة معقدّة، تحمي من الإصابة بسرطان الفم. يمنع حدوث جلطات القلب المفاجئة؛ وذلك بسبب قدرته على زيادة مستوى الكولسترول الجيّد في الدّم. يخفّض ضغط الدّم عند السيدات، خصوصاً في مرحلة سّن اليأس. يحافظ على مستوى السكّر في الدّم، ولفترات طويلة. يضم مجموعة من الفيتامينات التي تقوّي مناعة الجسم، وتحميه من الإصابة بالأمراض المختلفة. يكافح الإمساك، ويقلّل من الإصابة باضطرابات القولون؛ وذلك بسبب احتوائه على الألياف الطبيعيّة والتي يتركز وجودها في القشور.

 

يعدّ الفول المدمس وجبةً غذائيّةً متكاملة القيمة الغذائية، خصوصاً للأطفال، والحوامل. يوفر للجسم مقدار النصف من كميّة الحديد التي يحتاجها يوميّاً، وذلك من خلال تناوله على إحدى الوجبات الثلاثة، وبكمية كافية، ومع وجود نسبة البروتين العالية فيه، فهذا يسهل عملية امتصاص، وتمثيل الحديد في الجسم‏. يعتبر وجبة بروتينيّة اقتصاديّة، وذات تكلفة بسيطة،
وبما أنّ الأحماض الأمينية الموجودة في الفول نباتيّة، فلا بدّ من إضافة بروتين حيوانيّ للوجبة، ليأخذ الجسم احتياجه منه على أكمل وجه، وذلك من خلال إضافة بيضة، أو قطعة من الجبن مع الفول عند الأكل. يطهر الأمعاء، والمعدة، وذلك بفضل احتوائه على الألياف الطبيعيّة، وبكميّات كبيرة. طريقة الفول المصريّ بالطماطم والبهارات المكونات علبة فول. حبّة طماطم مفرومة ناعم. ربع كوب من الماء. رشة ملح. ملعقة صغيرة من الكمون المطحون.

رشة فلفل أسود. للتزيين زيت زيتون. كزبرة جافة. طريقة التحضير نضع الفول في قدرٍ للطبخ، ثم نضعه على نار هادئة. نضيف له الطماطم، والماء، ورشة الملح، والفلفل الأسود، والكمون، والكزبرة، ثم نقلّبه مدّة دقيقتين حتى يمتزج طعم الفول مع البهارات جيداً. نسكب الفول في طبق التقديم، ونزينه بزيت الزيتون، والكزبرة.

فوائد الفول في رمضان يزيد طاقة الجسم ويعزّز قدرته على التحمّل دون تناول الطعام لفترةٍ طويلة نظراً لصعوبة امتصاصه وهضمه. يحتوي نسبةً مرتفعة من الفيتامينات والعناصر الغذائية الهامّة التي يحتاجها الجسم. يزوّد الجسم بالبروتين النباتيّ الذي يفقده خلال فترة الصيام،

مع الإشارة إلى أنّ البروتين الحيوانيّ الموجود في اللحوم يختلف عن البروتين النباتيّ الموجود في بعض البقوليات. يضبط معدّل السكر في الدم؛ مما يقلّل الإجهاد والتعب الناتج عن الصيام. ينظّف المعدة ويُعالج بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يفعلها بعض الصائمين، مثل: تناول المأكولات المجهدة للجهاز الهضمي. فوائد الفول العامّة يحتوي نعلى سبة جيّدة من السعرات الحرارية اللازمة لتغذية الجسم وتزويده بالطاقة التي يحتاجها لإتمام وظائفه ونشاطاته اليومية.

 

يخفّض نسبة الكولسترول في الدم ويفيد في حالات ارتفاع ضغط الدم. يقي من الإصابة بالإمساك والبواسير. يفيد مرضى السكر، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. ينظّم وظائف القولون. غنيّ بمادة التربتوفان، ويعزّز إنتاج هرمون السعادة المسمّى يالسيروتونين،
كما يزوّد الجسم بعدد كبير من المواد الكيميائية الحيوية المسمّاة بالموصلات العصبية، والتي تعزّز مشاعر السعادة والنشاط، بعكس ما هو شائع عن الفول في أنّه يسبب الكسل والخمول. يعزّز الشهية، وينظّم عملية النوم. أضرار الفول قد يسبب عسر الهضم؛ نظراً لارتفاع نسبة الألياف في قشرته السميكة، ممّا يتطلّب من المعدة وقتاً طويلاً لمعالجته بواسطة عصاراتها.

وللحدّ من هذا الضرر يجب تجنّب النوم بعد تناوله مباشرة. قد يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ؛ فهو وكغيره من البقوليات يحتوي على مركبات تدعى عديدات السكر، والتي لا يتمّ تحللها أو امتصاصها داخل الأمعاء، بل تتخمّر طبيعياً داخل القولون بواسطة البكتيريا، ما يؤدي إلى تكوّن الغازات واحتباسها وتسبب الانتفاخ في البطن. قد يزيد الشعور بالعطش نهار رمضان إذا ما تمّ إضافة التوابل إليه، مثل: القشطة والفلفل؛ فهي تهيّج الغشاء المخاطي للمعدة وتزيد نسبة الحموضة.