فوائد حبوب الطلع

حبوب الطلع هي البودرة التي تنتج من لقاح الأزهار، وهذه البودرة تعلق في أرجل النحلة العاملة وتتجمع فيما يعرف بسلة اللقاح الموجودة عند الأرجل الخلفية، كي تقدمها غذاء لملكات النحل الفتيات، وحبوب الطلع تعتبر من أكثر الأغذية الطبيعية فائدة لصحة الإنسان نظراً لاحتوائها على معظم العناصر الغذائية المتكاملة و التي يحتاجها جسم الإنسان لضمان صحة جيدة خالية من الأمراض.[١] العناصر الغذائية في حبوب الطلع تحتوي حبوب الطلع أو ما تعرف بـ “حبوب اللقاح ” على الماء والسكريات ونسبة عالية جداً من البروتينات تفوق تلك الموجودة في اللحوم والبيض الحيواني،

إضافة إلى الأحماض الأمينية، والدهون، ومعظم الفيتامينات، مثل: (ب1، ب2، ب3، ب4، ب5، ب6، ب9، ب12)، إضافة إلى فيتامينات (سي، د، هـ)، ومعادن هامة، مثل: الكلور، والكاليسيوم، والمغنيزيوم، والحديد، ومجموعة من الأنزيمات والخمائر والزنك.

صورة ذات صلة

 

[٢] فوائد حبوب الطلع لحبوب الطلع فوائد كثيرة منها:[٣] تحفز الجهاز المناعي في الجسم وتحول دون إصابته بالأمراض والالتهابات البكتيرية كالتهابات المثانة والإنفلونزا والتهابات المفاصل الروماتزمية والبروستاتا. يخفف من أعراض سن اليأس بعد انقطاع الطمث لدى النساء من الهبات الساخنة وهشاشة العظام وتقلبات المزاج من عصبية وتوتر.

تفيد في علاج “الأنيميا” فقر الدم لاحتوائه على معظم الفيتامينات والمعادن الهامة للجسم وبخاصة لتعويض الغذاء المفقود لدى الأم الحامل أو المرضعة. حماية القلب من الأمراض والجلطات وتصلب الشرايين وضبط ضغط الدم المرتفع وتقليل نسبة الكولسترول الضار المرتفع في الدم. تحد من نمو الأورام السرطانية في الجسم، خاصة إذا تم خلطها بالعسل الصافي. يساعد على تنظيم الهرمونات الأنثوية والدورة الشهرية وتخفيف آلامها وأعراضها المزعجة من المغص والتقلصات الرحمية والمعوية.

تفيد حبوب الطلع في علاج المعدة من الحموضة والمشكال المعوية الأخرى. تفيد في علاج التهابات الجلد وأمراضه المختلفة مثل الصدفية والأكزيما وتجدد خلايا البشرة وتحميها من علامات الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد كما تساعد على جعل البشرة ناعمة شابة ومشرقة. تساعد على علاج مشاكل الخمول والتعب المزمن والإرهاق المستمر واضطرابات الأعصاب لاحتوائها على معادن نادرة كالزنك والسيليكون. تنشط عمل الكبد وتنمع تلف خلاياه كذلك تنشط عملية الحرق والتمثيل الغذائي في الجسم ومنح الجسم المزيد من الطاقة والحيوية. معالجة اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك المزمن والإسهال والدوسنتاريا.

احتواء الحبوب على نسبة من مضادات الأكسدة تفيد في علاج ماكل الجهاز التنفسي كالربو التحسسي والسعال والذبحة الصدرية. تفيد حبوب الطلع في تقوية الرغبة الجنسية لدى الجنسين وتقوية الهرمونات وتنشيط المبايض وتحسين فرص الحمل لدى المرأة.

فوائد حبوب اللقاح مع العسل وجد الباحثون أنّ لاستهلاك حبوب اللقاح مع العسل بعض الآثار المفيدة، فقد لوحظ في إحدى الدراسات أنّ استهلاك مزيجٍ من العسل مع حبوب اللقاح كان له تأثير مضادّ للالتهابات بشكل كبير.[٣] فوائد حبوب اللقاح يمكن الحصول على فوائد صحية عديدة جرّاء تناول حبوب اللقاح، فهي غنيّة بعناصر غذائيّة متنوعة، ومن هذه الفوائد:[٥][٢]

 

زيادة القدرة على التحمل: تعدّ حبوب اللقاح من الأغذية الكاملة التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، لذلك فإنّ تناوله قد يعالج أيّ نقص غذائي يعاني منه الجسم، وعليه فإنّ تناوله على المدى الطويل قد يسبّب زيادةً في مستويات الطاقة بشكل عام، كما أنّه يزيد القدرة على التحمل،

وعليه يمكن القول إنّه يمكن استخدام حبوب اللقاح كبديلٍ لمشروبات الطاقة التي تحتوي على كمياتٍ مرتفعةٍ من الكافيين. تحسين صحة الجهاز المناعي: تحتوي حبوب اللقاح على البروتينات، والمعادن، كالكالسيوم، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، والأحماض الأمينية كالسيستئين (بالإنجليزيّة: Cysteine)، كما أنها تحتوي على الفيتامينات، كفيتامين د، وفيتامين ج، وفيتامين ب، وفيتامين هـ، والتي قد تعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض، وبالإضافة إلى ذلك تعدّ حبوب اللقاح غنية بمضادّات الأكسدة، والتي تلعب دوراً في حماية الجهاز المناعي من السموم التي قد يتعرّض لها.

تعزيز صحة الجلد: قد يساعد الاستخدام الموضعيّ لحبوب اللقاح على تعزيز صحة الجلد، فهو يعمل على معالجة بعض المشاكل الجلدية كالأكزيما، وتقليل ظهور حبّ الشباب، وكذلك تهدئة طفح الحفاض (بالإنجليزية: Diaper rash)، كما يُعتقد أنّه يعزز تدفق الدم في الجسم، مما يقي من الجفاف، ويساعد على التخلص من التجاعيد. مقاومة الحساسيّة: قد تعمل حبوب اللقاح بنفس طريقة اللقاحات (بالإنجليزية: Vaccines) التي تؤخذ بهدف تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض،

فهو يساعد الجسم على زيادة مقاومة مسببات الحساسية؛ حيث إنّ حبوب اللقاح تحمل كمياتٍ صغيرةً جداً من نفس المواد التي تسبب الحساسية، ولذلك فإنّ استهلاكها بكميات صغيرة، وتدريجيّة، يساعد الجسم على بناء مقاومة لهذه المواد.

فوائد شجرة المورينجا

شجرة المورينجا يعود أصل شجرة المورينجا إلى بلاد الهند، كما أنّها تُزرع في آسيا، وإفريقيا، وجنوب أمريكا، واسمها العلمي (بالإنجليزية: Moringa oleifera)، كما يُطلق عليها في بعض الأحيان شجرة البان الزيتي، وهي تتميز بامتلاكها للعديد من الفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، ولذلك فقد شاع استخدامها منذ القدم لفوائدها المتعددة، وخصائصها الطبية، بالإضافة إلى ذلك فهي تمتلك خصائص مضادة للفطريات، والفيروسات، والالتهابات، والاكتئاب.[١] فوائد شجرة المورينجا توفر شجرة المورينجا العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان،

ومن أهمّ هذه الفوائد:[٢] تُعدّ غنيّةً بمضادات الأكسدة: فهناك العديد من مضادات الأكسدة التي تتوفر في المورينجا، ومنها فيتامين ج، والبيتا كاروتين، كما أنّها تحتوي على كيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والذي يساعد على خفض الدم، وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic acid)، والذي يساعد على جعل مستويات السكر في الدم طبيعية بعد الأكل، ويتوفر هذا المركب في القهوة أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ مضادات الأكسدة تقلل من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، والأخطار الناجمة عن ارتفاعها مثل الإجهاد التأكسدي، الذي يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني،

صورة ذات صلة

 

 

وقد أشارت إحدى الدرسات أنّ تناول النساء لـ1.5 ملعقة صغيرة من مسحوق أوراق المورينجا لثلاثة شهور يزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الدم لديهنّ. تقلل مستويات السكر في الدم: إذ أشارت بعض الدراسات إلى أنّ المورينجا يمكن أن تخفض من مستويات السكر في الدم، إلا أنّ معظم هذه الدراسات قد تمّ إجراؤها على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لإثبات ذلك،

وفي إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على النساء لوحظ أنّ تناول 7 غرامات من مسحوق أوراق المورينجا يومياً مدة ثلاثة شهور يقلل من اختبار الغلوكور الصومي بنسبة 13.5%. تخفض من الالتهابات في الجسم: حيث تحتوي أوراق المورينجا، وقرونها، وبذورها على مركب يسمى الإيزوثيوسيانات (بالإنجليزية: Isothiocyanate)، والذي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، لكنّ الدراسات التي أجريت على المورينجا غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد منها. تخفض مستويات الكولسترول في الدم: إذ أشارت العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات والبشر أنّ المورينجا تمتلك تأثيراً خافضاً للكولسترول يشبه تأثير الشوفان، واللوز، وبذور الكتان،

ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات الكولسترول يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. تقي من تسمم الزرنيخ: حيث لوحظ في بعض الدراسات التي تمّ إجراؤها على الفئران أنّ أوراق المورينجا وبذورها يمكن أن تحمي من آثار الإصابة بتسمم الزرنيخ، لكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى إجراء المزيد من الدراسات على البشر لتأكيد ذلك، و

من الجدير بالذكر أنّ الإصابة بتسمم الزرنيخ لفترة طويلةٍ يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. القيمة الغذائية لشجرة المورينجا يمثل الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 21 غراماً، أو ما يساوي كوباً من أوراق المورينجا المفرومة والنيئة:[٣] المادة الغذائية القيمة الغذائية الماء 16.52 غراماً السعرات الحرارية 13 سعرة حرارية البروتينات 1.97 غرام الكربوهيدرات 1.74 غرام الدهون 0.29 غرام الألياف 0.4 غرام الكالسيوم 39 ملغراماً الحديد 0.84 ملغرام البوتاسيوم 71 ملغراماً المغنيسيوم 9 ملغرامات الفسفور 24 ملغراماً الزنك 0.13 ملغرام فيتامين أ 79 ميكروغراماً فيتامين ج 10.9 ملغرامات الفولات 8 ميكروغرامات فيتامين ب1 0.054 ملغرام فيتامين ب2 0.139 ملغرام فيتامين ب3 0.466 ملغرام فيتامين ب6 0.252 ملغرام

الأضرار الجانبية لشجرة المورينجا ومحاذير استخدامها يعدّ استهلاك أوراق المورينجا وبذورها وثمارها آمناً عند استخدامها بالكميات الموجودة في الغذاء، لكن يجب تجنب تناول جذورها، أو مستخلصاتها، لأنّها سامّة وقد تسبب الشلل أو الوفاة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول 6 غراماتٍ من المورينجا في اليوم يعدّ آمناً لفترةٍ قد تصل إلى ثلاثة أسابيع،

 

ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأشخاص يجب عليهم الحذر من استخدام نبات المورينجا، ونذكر منهم:[٤] المرأة الحامل: إنّ تناول جذور المورينجا، أو لحائها، أو زهورها يمكن أن يسبب انقباضاً في الرحم، وقد يؤدي ذلك إلى الإجهاض،

ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد دراساتٌ تحدد سلامة استخدام الأجزاء الأخرى للحامل، ولذلك فإنّها تُنصح بتجنّبها خلال هذه الفترة. المرأة المرضع: قد تستخدم بعض النساء نبات المورينجا لزيادة إدرار الحليب، ولكن لا توجد دراساتٌ تحدد سلامة استخدامه خلال فترة الرضاعة، ولذلك فإنّها تُنصح بتجنّب تناوله.

التفاعلات الدوائية مع المورينجا قد تتفاعل المورينجا مع بعض أنواع الأدوية، مسببة مشاكل للإنسان، ومن هذه الأدوية:[١] دواء الليفوثيروكسين: (بالإنجليزية: Levothyroxine) والذي يُستخدم لعلاج مشاكل الغدة الدرقية، ويُوصى بتجنب تناول نبات المورينجا مع هذا الدواء، لما له من تأثير على وظائف الغدة الدرقية أيضاً. الأدوية التي يتمّ تكسيرها في الكبد: يمكن أن تسبب المورينجا إبطاء لعملية تحطيم الأدوية في الكبد، مما يزيد من الأضرار الجانبية والمشاكل التي تسبّبها هذه الأدوية.

الأدوية المضادة للسكري: إنّ تناول المورينجا يسبب انخفاضاً في مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ تناولها مع الأدوية المخفضة للسكر قد يؤدي إلى انخفاضه بشكلٍ كبير. الأدوية الخافضة لضغط الدم: يسبب تناول المورينجا انخفاضاً في ضغط الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع الأدوية المخفضة لضغط الدم قد يؤدي إلى انخفاضه بشكلٍ كبير.

فوائد تناول الجرجير

يُعدّ الجرجير أحد أنواع الخضراوات، ويتبع الفصيلة الصليبية (بالإنجليزية: Brassica Family) التي تضمّ البروكلي، والكرنب، والقرنبيط. ويعود أصل الجرجير إلى منطقة الشرق الأوسط، ويتميّز بنكهته المميزة التي تشبه الفلفل الأسود في مذاقها، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يُعدّ غنيّاً بالعديد من المواد الغذائيّة المفيدة للصحة، مثل مركبات الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)، والألياف الغذائية، كما أنّه يحتوي على القليل من السعرات الحرارية، والسكريات، والدهون، والكربوهيدرات،

وتُعدّ أوراق هذه النبات، وزهوره، وبذوره صالحةً للأكل أيضاً.[١] فوائد أكل الجرجير يوفر الجرجرير العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:[٢] التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ يحتوي الجرجير على مركب يسمى (سلفورافين: Sulforaphane)، ويعطي هذا المركب الجرجير طعمه المرّ،

كما أنّه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان؛ حيث إنّه يثبّط بعض الإنزيمات التي تُطوّر مرض السرطان مثل الإنزيم المدعو بـ Histone deacetylase، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الجرجير على مركب الكلوروفيل (بالإنجليزية: Chlorophyll) الذي لوحظ أنّه فعّالٌ في إيقاف التأثيرات المسرطنة التي تسبّبها الأمينات الحلقية المختلطة (بالإنجليزية: Heterocyclic amines)،

وتنتج عند شيّ اللحوم على درجات حرارةٍ مرتفعة. التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: حيث يحتوي الجرجير على الكالسيوم المهمّ جدّاً لصحّة العظام،

 

 

كما أنّه يعدّ غنيّاً بفيتامين ك الذي يحسن من امتصاص الكالسيوم، ويقلل من إفرازه عن طريق البول، وعليه يمكن القول إنّه يحسن من صحة العظام، كما أنّ نقصه يمكن أن يتسبّب بزيادة خطر الإصابة بالكسور في العظام. التحسين من حالة الأشخاص المصابين بالسكري: إذ يحتوي الجرجير على حمض ألفا-ليبويك (بالإنجليزية: Alpha-lipoic acid) الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّه يقلل من ضرر الأعصاب الطرفية والمستقلة عند الأشخاص المصابين بالسكري، كما أنّ لديه القدرة على خفض مستويات الجلوكوز، وزيادة حساسية الإنسولين، وتقليل التغيرات الناتجة عن الإجهاد التأكسديّ عند مرضى السكري، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّه يجب التنبيه إلى أنّ معظم الدراسات التي أُجريت على حمض الليبويك كانت عن طريق حقنه بالوريد،

ولذلك فإنّه من غير المعروف ما إذا كان تناوله يوفر نفس هذه الفوائد. التعزيز من الأداء البدني للرياضيين: حيث يحتوي الجرجير على مستويات مرتفعةٍ من النترات (بالإنجليزية: Nitrate)، وعلى الرغم من أنّه لم تُجرى دراسات على النترات الموجودة في الجرجير، إلّا أنّ بعض الدراسات قد أشارت إلى أنّ النترات الموجودة في عصير الشمندر تحسن من كميات الأكسجين في العضلات أثناء التمارين الرياضية، كما أنّه يمكن أن يحسن من جودة الحياة عند الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات التنفسية، والمشاكل في عمليات التمثيل الغذائي، وذلك لأنّه يحسن من مستويات الأكسجين، ويجعل النشاطات اليومية أكثر سهولة. مصدرٌ للعديد من المواد الغذائية المفيدة للصحة:

حيث إنّ الجرجير يعدّ غنياً بالعديد من المغذيات الأساسية لصحة الإنسان، ونذكر منها:[١] الكالسيوم: والذي يُعدّ مهمّاً لصحة العظام، والعضلات، والأعصاب، والأسنان، كما أنّه يساعد على تجلط الدم الطبيعيّ بطريقةٍ صحيحة. البوتاسيوم: والذي يُعدّ مهمّاً لوظائف الأعصاب والقلب، وانقباض العضلات، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يساعد على عكس التأثيرات السلبية للصوديوم في رفع ضغط الدم. الفولات: والذي يدخل في إنتاج الجينات في الجسم،

ولذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً للمرأة الحامل. فيتامين ج: والذي يعدّ من مضادات الأكسدة التي تعزز من قوة جهاز المناعة، كما أنّه يساعد على امتصاص الحديد من الغذاء. فيتامين أ: والذي يُعدّ من مضادات الأكسدة، ويساعد على الرؤية الليلية، كما أنّه يعزز من نمو الخلايا، والوظائف المناعية في الجسم. القيمة الغذائية للجرجير يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في نصف كوب، أو ما يساوي 10 غرامات من الجرجير غير المطبوخ:[٣] المادة الغذائية الكمية الماء 9.17 غرامات السعرات الحرارية 2 سعرة حرارية البروتينات 0.26 غرام الكربوهيدرات 0.36 غرام الألياف 0.2 غرام السكريات 0.2 غرام الدهون 0.07 غرام الكالسيوم 16 ملغراماً الحديد 0.15 ملغرام المغنيسيوم 5 ملغرامات البوتاسيوم 37 ملغراماً الفسفور 5 ملغرامات الصوديوم 3 ملغرامات الزنك 0.05 ملغرام فيتامين ج 1.5 ملغرام فيتامين أ 237 وحدة دولية فيتامين ك 10.9 ميكروغرامات فيتامين هـ 0.04 ملغرام فيتامين ب1 0.004 ملغرام فيتامين ب2 0.009 ملغرام فيتامين ب3 0.03 ملغرام فيتامين ب6 0.007 ملغرام الفولات 10 ميكروغرامات

 

 

الأعراض الجانبية للجرجير على الرغم من الفوائد المتعددة للجرجير، إلّا أنّ استهلاكه قد يسبّب بعض المخاطر والتأثيرات الجانبية، ونذكر من هذه المخاطر:

[٢] قد تحوّل بعض أنواع البكتيريا التي تنمو في عصيره -نتيجه تخزينه بشكلٍ غير صحيح- مركب النترات الموجود فيه إلى مركب آخر يسمى النيتريت (بالإنجليزية: Nitrite)، وهو مركّبٌ ضارّ بالصحّة عند تناوله. يمكن أن تسبب الحمية الغذائية الغنية بمركب النترات بعض الأخطار عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية،

ولذلك فإنّ هؤلاء الأشخاص يُنصحون باستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الأغذية المحتوية على النترات، كالخضراوات الورقية الخضراء ومنها الجرجير، إذ إنّها تسبب تفاعلاً مع بعض أنواع الأدوية المستخدمة في علاج هذه الأمراض مثل دواء النيتروغليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerine). يحتوي الجرجير على مستويات مرتفعة من فيتامين ك،

ولذلك فإنّه قد يتعارض في أثره مع الأدوية المميعة للدم، مثل الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ويسبب بعض المشاكل وخصوصاً إذا كانت الكميات المتناولة من الجرجير كبيرة، وكان تناولها بشكلٍ مفاجئ؛ وذلك لدور فيتامين ك في تجلط الدم.